ARIA أطلقت برنامجا بقيمة 69 مليون جنيه إسترليني لتطوير تقنيات عصبية دقيقة لأمراض الدماغ، بهدف تحويل علاج الحالات التي تكلف الاقتصاد مليارات سنويا. تأسست الوكالة في عام 2023، وهي جزء من دفعة حكومية بقيمة 1 مليار جنيه إسترليني لتمويل مشاريع عالية المخاطر وعالية العائد عبر قطاعات متعددة، من الأمن الغذائي إلى مناعة الإنسان. وقد منحت المبادرة بقيمة 69 مليون جنيه إسترليني، التي تعد جزءا من الصندوق البالغ قيمته 1 مليار جنيه إسترليني، منحا لـ 19 فريقا يعملون على الموجات فوق الصوتية، والعلاج الجيني، وتحفيز الأعماق الدماغية. ويجمع فريق واحد في Imperial College London بين الموجات فوق الصوتية والعلاج الجيني لتصوير التعبير الجيني في الخلايا العصبية في الوقت الفعلي، مما قد يكشف عن أسباب خلل بعض الشبكات الدماغية. وعلى مدار الـ 25 عاما الماضية، أصبح تحفيز الأعماق الدماغية علاجا لمرض باركنسون، وتؤمن الوكالة بأن النهج المماثل يمكن أن يستهدف الاكتئاب والإدمان والنوبات الصرعية. وفي عام 2013، منحت DARPA ما يصل إلى 25 مليون دولار لتطوير منصات لقاحات mRNA التي مكنت لاحقا Moderna من إطلاق لقاحات كوفيد. وقال جاك كارولان، مدير برنامج ARIA، إن هذه الاضطرابات تشترك في رابط مشترك في الدوائر العصبية، مشيرا إلى أن التدخلات الحالية تفتقر إلى الدقة المطلوبة. وأضاف أن الرؤية هي بناء تقنيات عصبية دقيقة للتواصل على مستوى الدوائر. وأكدت الرئيسة التنفيذية كاثيلا فيشر إمكانية تحقيق فوائد غير متوقعة لاحقا، مستذكرت المنحة البالغة 25 مليون دولار التي منحتها DARPA لمساعدة Moderna على إطلاق تقنية mRNA، مؤكدة أن الأدلة المبكرة على التدخلات غير الجراحية على مستوى الدوائر قد تبرر استمرار الاستثمار البريطاني. وإذا استطاعت الوكالة إثبات التدخلات غير الجراحية على مستوى الدوائر خلال سبع سنوات، فقد تضع معيارا جديدا للعلاجات العصبية وتبرر استمرار الاستثمار البريطاني.