تدعو أرمينيا المستثمرين الدوليين، بما في ذلك الدول العربية وكازاخستان، للانضمام إلى مشروع ممر TRIPP ، وهو جسر بري بطول 42 كيلومتراً سيُربط أذربيجان بجزئتها المنفصلة نخجوان، ليصبح عقدة رئيسية في شبكة التجارة الناشئة في الممر الأوسط. ويُعد هذا الممر جزءاً من طريق تجاري أوسع يربط أوروبا بآسيا الوسطى، وهو محور رئيسي في الاتفاق المؤقت بين أرمينيا وأذربيجان الذي تم توقيعه في واشنطن في أغسطس الماضي. وسعت أرمينيا لدعوة مستثمرين دوليين إضافيين، بما في ذلك دول من الشرق الأوسط وكازاخستان، إلى الانضمام إلى مشروع ممر TRIPP، وهو طريق تجاري مخطط له ترى يريفان أنه حجر الزاوية لمستقبلها الاقتصادي. وقد أشار رئيس الوزراء نيكول باشينيان ووزير الخارجية أارات ميرزويان إلى أن الاتفاق الثنائي بين الولايات المتحدة وأرمينيا بشأن بناء ممر TRIPP، أو طريق ترامب للسلام والازدهار الدولي، يتقدم، لكن كلا القادرتين يبدآن الآن بأن أرمينيا ترغب في جذب مستثمرين آخرين للمشاركة في بناء وتشغيل الممر. وقال ميرزويان إن بعض الدول العربية التي لم يسمها أبدت اهتماماً بممر TRIPP. وفي الوقت نفسه، يبدو باشينيان حريصاً على إشراك كازاخستان. وفي 9 أبريل، التقى باشينيان بوزير الخارجية الكازاخستاني ييرميك كوشرباييف، حيث ناقشوا التعاون المحتمل في تطوير البنية التحتية، والتواصل، والسياحة. وقد وعدت الدولتان أيضاً بالمشاركة في التعاون الاستخباراتي. وقالت وكالة الأنباء الرسمية في كازاخستان كازإنفورم إن باشينيان قال: "بالتأكيد، يجب أن ندعو كازاخستان للاستعداد للنظر في استخدام طرق العبور عبر أرمينيا كجزء من سلاسل التصدير والاستيراد وخدمات النقل." وقالت وكالة أنباء أرمينيا أرمينبريس عن ممثل لوزارة الخارجية الأمريكية قوله: "يظل مشروع TRIPP أولوية قصوى للولايات المتحدة، مع إمكانية إطلاق السلام والازدهار في منطقة جنوب القوقاز وما وراءها. وتظل إدارة ترامب ملتزمة بجعل ممر TRIPP حقيقة." بواسطة يوراسيانيت