يتسارع المشترون الآسيويون في البحث عن إمدادات النفط مع تبخر آخر مخزونات النفط الروسي والإيراني المعاقب، مما يضيق السوق ويدفع الأسعار فوق 100 دولار للبرميل. السياق منذ إغلاق مضيق هرمز للأعمال التجارية، اعتمد المستوردون الآسيويون بشكل كبير على النفط الخام المبحر من روسيا وإيران، مما حافظ على تخفيف صدمة الحرب إلى حد ما. ولكن مع تآكل هذه الإمدادات، تزداد الضغوط على المنطقة. بيانات رئيسية تتجه مخزونات النفط العالمية نحو أدنى مستوى قياسي، وفقاً لملاحظات غولدمان ساكس، بينما انخفض إنتاج الشرق الأوسط بنسبة تقدر بـ 11 مليون برميل يومياً بسبب اضطرابات التصدير. تمتلك الصين مخزونات تزيد عن مليار برميل، وتحتفظ اليابان بأكبر احتياطي نفطي في العالم، مستعدة لإطلاقه ومشاركته مع الجيران. تواجه الهند ارتفاعاً حاداً في أسعار الوقود، واعتمدت كوريا الجنوبية برنامجاً تخفيفياً بقيمة تزيد عن 17 مليار دولار لتخفيف الأثر. الآراء قال دوغ بورغوم، وزير الداخلية الأمريكي، إن اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان أوضحت اهتمامها بشراء المزيد من النفط الأمريكي لاستبدال الإمداد المفقود من الشرق الأوسط، رغم أن إنتاج الولايات المتحدة لا يمكنه تغطية الفجوة بالكامل. أعلنت الحكومة الكورية الجنوبية عن برنامج تخفيف بقيمة 17 مليار دولار لمساعدة الناس والشركات على تحمل صدمة الأسعار. حذرت غولدمان ساكس من أن مخزونات النفط العالمية تتناقص على وشك الوصول إلى أدنى مستوى قياسي. التوقعات مع رفض الولايات المتحدة تمديد إعفاء العقوبات على شحنات النفط الإيرانية، ستحتاج الاقتصادات الآسيوية إلى تسريع تنويع مسارات الإمداد وبناء مخزونات استراتيجية للتخفيف من الضيق الوشيك وحماية النمو.