انخفضت واردات الغاز الطبيعي المسال في آسيا بنسبة 4.3% إلى 21.12 مليون طن في مارس، وهي أدنى مستوى في سبع سنوات، بعد إغلاق مضيق هرمز وإعلان قطر حالة القوة القاهرة على عقودها. ويأتي هذا الانخفاض بعد الهجمات الصاروخية الإيرانية التي ألحقت أضرارًا بالبنية التحتية للغاز الطبيعي المسال في قطر، مما أجبر الشركة الحكومية على تقييم الخسائر وإيقاف التوريدات. كما أدى إغلاق المضيق إلى تقييد إمدادات قطر والإمارات، مما أدى إلى تشديد سوق الغاز الطبيعي المسال عالميًا. أفادت GCEF بأن الواردات بلغت 21.12 مليون طن، بانخفاض 4.3% مقارنة بالعام السابق. وأشارت إلى أن أكثر من 80% من الغاز الطبيعي المسال الذي يعبر المضيق كان مخصصًا لأسواق آسيا قبل اندلاع الصراع. وقادت الصين والهند وباكستان الانخفاض، بينما تعادل تايلاند وتايوان الخسارة عبر الواردات من بروناي وكندا والولايات المتحدة. وقالت GCEF إن السوق تستعد لضغط توريد متزايد، مشيرة إلى أن أكبر انخفاض في الواردات سجل أدنى مستوى في سبع سنوات. وأضافت أن إغلاق المضيق أدى إلى تقييد جميع إمدادات قطر والإمارات، مما أجبر QatarEnergy على إعلان حالة القوة القاهرة. منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، تقوم الصين بإعادة بيع أحجام قياسية من الغاز الطبيعي المسال إلى مشترين آسيويين آخرين، حيث إن الطلب المحلي ضعيف والمخزون والإمدادات كافية. وقد أدى ذلك إلى انخفاض الطلب النقدي على الغاز الطبيعي المسال في الصين. بواسطة مايكل كيرن لموقع Oilprice.com