شيفرون أعادت تشغيل إنتاج الغاز الطبيعي المسال في مشروع ووستون في أستراليا بعد إصلاحات ناجمة عن أضرار الإعصار في مارس. وتأخذ الإصلاحات وقتاً طويلاً بسبب شدة الأضرار. وقالت رئيسة عمليات وصيانة الشركة العملاقة في أستراليا في بيان: "الرياح الشديدة المرتبطة بالإعصار ألحقت الضرر بعدة مئات من مبادلات الحرارة المبردة بالهواء، والمعروفة باسم مراوح الزعانف، مما جعل برنامج الإصلاح مهمة كبيرة"، كما نقلت وكالة رويترز. وقد عطل الإعصار التروبي نارييل الشهر الماضي العمليات في ثلاثة مرافق للغاز الطبيعي المسال في أستراليا، بما في ذلك مشروع جورجون ووستون، مما زاد من حدة أزمة الإمدادات العالمية للغاز الطبيعي المسال. وكان مشروع جورجون قد اضطر لوقف العمليات في واحدة فقط من ثلاث وحدات لتسييل الغاز. وقد جاء هذا الاضطراب في أسوأ وقت ممكن مع جفاف إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر وسط إغلاق إيران لمضيق هرموز والهجمات على البنية التحتية لغاز قطر التي أدت إلى إعلان حالة القوة القاهرة على الصادرات. وفي الشهر الماضي، انخفضت واردات آسيا للغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوى لها منذ أن تسببت جائحة كوفيد-19 في انهيار الطلب في يونيو 2020، لكن هذه المرة يعود الأمر إلى الأسعار التي ارتفعت بشكل كبير بسبب حالة القوة القاهرة القطرية وانقطاعات أستراليا. وانخفض متوسط الشحنات الصافية للغاز الطبيعي المسال إلى آسيا خلال 30 يوماً إلى أقل من 600,000 طن هذا الأسبوع، وهو أدنى متوسط شهري لوصول الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا منذ يونيو 2020، وفقاً لبيانات تتبع السفن الصادرة عن بلومبرغ. ومع ذلك، لا يزال المشترون الآسيويون يبحثون عن شحنات من الغاز الطبيعي المسال، حيث حولت حوالي اثنتي عشرة ناقلة كانت موجهة في البداية إلى أوروبا إلى آسيا خلال الأسابيع الأخيرة. وفي الوقت نفسه، تتوقف حوالي 50 ناقلة فارغة للغاز الطبيعي المسال في جميع أنحاء آسيا بسبب تجميد الإنتاج القطري، وهو ما يمثل خسارة لا تقل عن 3.456 مليون طن من الغاز الطبيعي المسال في القدرة على النقل.