الصين أعادت إحياء مشروع تحويل الفحم إلى غاز بقيمة 3.7 مليار دولار، مما يشير إلى تحول في استراتيجيتها للطاقة وسط اضطرابات في إمدادات الغاز العالمية. يأتي هذا الإجراء بينما تسعى الدولة لتنويع مزيجها من الوقود بينما يظل الشرق الأوسط مصدراً متقلباً. وفقاً لـ Bloomberg ، كان المشروع قد أُطلق أصلاً في عام 2011، وتم إيقافه في عام 2014 بعد ظهور تحديات بيئية وتكاليفية ولوجستية. يعكس الإحياء الحالي بيئة سوقية تغيرت وجعلت الجدوى الاقتصادية أكثر جاذبية. أفادت Bloomberg بأن الصين لديها الآن 13 مشروعا لتحويل الفحم إلى غاز إما قيد الإنشاء أو في مرحلة التخطيط. إذا اكتمل جميعها، فقد يزداد إنتاج الغاز الاصطناعي سبعة أضعاف إلى أكثر من 52 مليار متر مكعب، وهو ما يمثل حوالي 12% من إجمالي إمدادات الغاز في البلاد، وفقاً لـ OilChem . إلى جانب إنتاج الغاز، من المقرر تشغيل الصين ما يصل إلى 85 وحدة تعمل بالفحم هذا العام، وهو رقم يؤكد استمرار اعتمادها على الفحم لتوليد الطاقة. وهذا الرقم جزء من إجمالي عالمي بلغ 104 مشاريع فحمية جديدة مقررة التشغيل في عام 2026، كما أبرزها Global Energy Monitor . أشارت Bloomberg إلى أن الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل، وإيران، قد اضطرت إمدادات الغاز الخليجية، مما دفع الصين إلى تسريع مشاريع بديلة. يعيد إحياء مشروع فوكسين قدرة الدولة على تكييف محفظتها للطاقة استجابة للصدمات الخارجية. من حيث المستقبل، قد يضع التشغيل الناجح لمحطة فوكسين الصين في موقع منتج رئيسي للغاز الاصطناعي، مما يوفر حافزاً ضد اضطرابات الإمدادات المستقبلية ويدعم أهدافها الأوسع في الانتقال الطاقي.