يُظهر مسح بنك الاحتياطي الفيدرالي في دالاس لـ 120 شركة نفط وغاز أن التنفيذيين يتوقعون أن تستمر تعطيلات مضيق هرمز لشهور وتظل خطرًا متكررًا، مع احتمال بقاء تكاليف الشحن مرتفعة وارتفاعات طفيفة في إنتاج الولايات المتحدة. ويُعد هذا المسح جزءًا من مسح دالاس الفيدرالي للطاقة، ويعكس رؤية أوسع في القطاع بأن عدم اليقين الجيوسياسي سيستمر في تشكيل سلاسل الإمداد والتكاليف التشغيلية. فقط 20% من المستجيبين يتوقعون عودة الوضع الطبيعي بحلول مايو، بينما يتوقع 39% استعادة الإمدادات بحلول أغسطس فقط، وآخرون بحلول نهاية 2026 أو ما بعده. ويصف ما يقرب من نصف المستجيبين—48%—التعطيلات المستقبلية على أنها مرجحة جدًا خلال السنوات الخمس القادمة، بينما يعتبر 38% إضافيًا أنها مرجحة إلى حد ما. ومن المتوقع أن تظل تكاليف الشحن من الخليج الفارسي بين 2 إلى 4 دولار للبرميل بعد انتهاء الصراع. أما من جانب العرض، فيتوقع التنفيذيين أن يرتفع إنتاج الولايات المتحدة حتى 250,000 برميل يوميًا بحلول 2026، مع توقع نمو أقوى قليلاً في 2027. ورغم الاضطرابات في المدى القريب، يتوقع معظم الشركات استعادة خسائر إنتاج الخليج، حيث يتوقع ثلثان على الأقل عودة 90% من الأحجام المتوقفة إلى السوق. وتبقى توقعات القوى العاملة مستقرة، وقد تشهد شركات خدمات حقول النفط زيادات توظيف طفيفة. ويؤكد المسح رؤية حذرة لكن مرنة وسط عدم اليقين الجيوسياسي المستمر.