تؤكد أحدث مراجعة إيمبر أن الطاقة الشمسية تجاوزت الرياح لتصبح أكبر مصدر متجدد في العالم، حيث وفرت 34% من الكهرباء العالمية بينما انخفض الفحم إلى 33%. ويأتي هذا الإنجاز بعد عام تجاوزت فيه الطاقة المتجددة الفحم لأول مرة، حيث وفرت الطاقة الشمسية والرياح والكهرومائية والوقود الحيوي مجتمعة أقل من 34% من طاقة العالم. في العام الماضي، استمدت تشيلي ربع طاقتها بالكامل من الطاقة الشمسية، ووصلت المجر إلى 27% من كهربائها من هذا المصدر، قفزة من أقل من 10% في عام 2020. واستمدت على الأقل 50 دولة أكثر من العشرية من طاقتها من الطاقة الشمسية، مقارنة بـ 15 دولة في عام 2020. وسجلت ذروة الطاقة الشمسية عند الظهيرة في مايو متوسط 25% من الكهرباء العالمية، مع 77% في هولندا و91% في المجر. وقامت الولايات المتحدة بتلبية 88% من طلبها الجديد على الكهرباء بالطاقة النظيفة، بينما تلبية الهند لأكثر من نصف نموها بالوقود الأحفوري. وقد أوقفت دعوى فيدرالية مؤقتًا تنفيذ إدارة ترامب للسياسات التي كانت تمنع مشاريع الطاقة الشمسية والرياح على الأراضي الفيدرالية، ويدعي المدعون أن 57 جيجاواط من السعة الجديدة للرياح والطاقة الشمسية والهجين والرياح البحرية قد تكون معرضة للخطر، مما يعرض 905 مليون دولار من الاستثمارات للخطر. وتتوسع طاقة الرياح البحرية عالميًا، مع تشغيل 9 جيجاواط من السعة الجديدة في عام 2025، ليصل إجمالي السعة إلى حوالي 92 جيجاواط عالميًا. وتواجه الولايات المتحدة تحديات في هذا القطاع: اتفاق لاسترداد أموال شركة المطور الفرنسية توتال إينيرجيز إذا ألغت إيجاراتها، وشركة المرافق الفرنسية إنجي التي يُزعم أنها تتفاوض مع الحكومة الفيدرالية. كما تواجه مصنعات التوربينات صعوبات، حيث أعلنت شركة تابعة أمريكية لشركة ألمانية مجموعة إيه إي دبليو إفلاسها في نيوجيرسي، وتبحث جي إي رينيوابلز عن الخروج من عقد صيانتها مع فينارد ويند بعد أن ألغى القاضي خطتها.