إيزر فينيو أعلنت عن جولة تمويل بقيمة 300 مليون دولار لبناء مصنع بطاريات نيكل-هيدروجين في تشانغتشو بالصين، بعد إلغاء خطط بناء مصنع في كنتاكي. وتؤكد هذه الخطوة تحول الشركة الناشئة لاستغلال النضج البيئي لتصنيع البطاريات في الصين، مع الحفاظ على موقعها كلاعب عالمي. شهد سوق البطاريات في الولايات المتحدة طفرة في بناء المصانع المحلية، مدفوعة بالحوافز الفيدرالية التي مكافئ التوطين وت penalize المشاريع ذات التعرض المفرط لـ"كيانات أجنبية مثيرة للقلق". وعلى الرغم من هذا المشهد، اختارت إيزر فينيو البناء في الخارج، مشيرة إلى كثافة رأس المال وجاهزية تصميم الجيل الثاني كعوامل رئيسية في قرارها بإلغاء موقع كنتاكي. في عام 2020، جمعت إيزر فينيو جولة بذرة بقيمة 12 مليون دولار، تلتها جولة A بقيمة 100 مليون دولار في 2021 من مستثمرين بما في ذلك صناديق أرامكو السعودية للطاقة و شلومبرجير للطاقة الجديدة . وفي عام 2023، أعلنت الشركة عن استثمار بقيمة 264 مليون دولار لفتح مصنع في كنتاكي، خطة ألغتها لاحقا. وتمدد جولة B بقيمة 308 مليون دولار في 31 مارس لتمويل بناء المصنع في تشانغتشو. وسيبدأ المصنع بخط إنتاج بطاقة 250 ميغاواط/ساعة سنوياً، ويهدف إلى التوسع ليصل إلى 1 جيجاواط/ساعة بحلول 2027، مما يفتح اقتصاديات وحدة تنافسية. وتُصمم البطاريات لـ30,000 دورة مع تدهور ضئيل، ويمكنها التفريغ ثلاث مرات يومياً لمدة 30 عاماً، وتعمل بين –4°ف و140°ف. وطلب العملاء تراكيب تتراوح من 2 ساعات إلى 25 ساعة، لكن الشركة تؤكد على قدرتها على التفريغ عالي التردد وعمرها الطويل بدلا من ادعاءات المدة. في بيان صحفي، وصفت الشركة المرفق بأنه "مركز العالم في خبرة تصنيع البطاريات". وقال الرئيس التنفيذي هينينغ راث: "نرى أنفسنا لا تزال شركة أمريكية"، مضيفا أن الشركة "ستصبح لاعبا عالمياً". وأشار أيضاً إلى: "يجب علينا إظهار الحجم أولاً، بطريقة فعالة جداً من حيث رأس المال"، موضحاً أن بيئة التصنيع منخفضة التكلفة في الصين كانت العامل الحاسم للتوسع الأول. وبالنظر إلى المستقبل، تهدف إيزر فينيو إلى إثبات أن كيميائها النيكل-هيدروجين يمكنها تلبية احتياجات تخزين الشبكة بأمان وعمر أطول. وإذا استطاعت الشركة إثبات جدوى بطارياتها التجارية، فقد تجذب شركات المرافق التي تبحث عن حلول تخزين قوية وعالية التردد في البيئات القاسية أو البتروكيميائية، مما قد يعيد تشكيل مشهد التخزين طويل المدة الذي تهيمن عليه أنظمة الليثيوم-أيون.