إكويونور أشارت إلى أن إيرادات التداول والتسويق في الربع الأول ستتجاوز التوجيه بـ 400 مليون دولار، مؤكدًا تأثير تقلبات الشرق الأوسط على الشركات الكبرى الأوروبية. وقد أبرزت تحديث التداول الذي نشرته يوم الخميس أن الصراع في الخليج العربي قد دفع تقلبات كبيرة في أسعار النفط الخام والمنتجات والسوائل نحو نهاية الربع. ويشكل خلفية هذا الإعلان التقلبات السعرية المتزايدة التي تسببت بها الحرب في الشرق الأوسط، مما دفع الشركات الأوروبية الكبرى للنفط والغاز إلى توقع أرباح تداول أقوى. إكويونور أوضحت أن التوزيعات الجغرافية الأوروبية دعمت أيضًا المكاسب من تحسين تدفقات الغاز، وهو عامل غير مرتبط بوضع الشرق الأوسط. وفي توقعاتها للربع الأول، تتوقع الشركة أن تكون متوسط الإيرادات التشغيلية المعدلة لتقسيم التسويق والوسط المجرى والمعالجة (MMP) أعلى من التوجيه بـ 400 مليون دولار. وأضافت أن أعمالها للتداول بالغاز في الولايات المتحدة كانت في وضع جيد للاستفادة من القفزات السعرية خلال موجة البرد في أواخر يناير. ويتوقع القسم العلوي من السلسلة تحقيق أسعار لسوائل محققة تتراوح بين 83-85 دولارًا للبرميل في النرويج و72-76 دولارًا للبرميل دوليًا. إكويونور ستعلن نتائجها الكاملة في 6 مايو. وفي وقت سابق من هذه الأسبوع، قالت BP إنها تتوقع أن تكون قد سجلت نتيجة "استثنائية" لتداول النفط في الربع الأول من عام 2026، بينما تتوقع Shell أن تكون الأرباح المعدلة في التسويق وتداول النفط لنفس الفترة "أعلى بكثير" من العام الماضي وأعلى من الربع الرابع من عام 2025.