تضاعف طلب الألواح الشمسية على الأسطح في أوروبا ثلاث مرات مع ارتفاع أسعار الغاز، وهو تحول مدفوع بالصراع في الشرق الأوسط الذي أدى إلى تشديد إمدادات النفط والغاز. ويعكس هذا الارتفاع سعي الأسر والشركات إلى حماية نفسها من ارتفاع تكاليف الطاقة. في مارس وأبريل، ارتفع الطلب على الأنظمة الشمسية على الأسطح في ألمانيا وهولندا والمملكة المتحدة بين 30% و50%، وفقاً لمسؤولين في القطاع. ويأتي هذا القفزة بينما يبحث المستهلكون عن تقليل تعرضهم لأسواق الغاز والكهرباء المتقلبة. أفادت شركة Solarhandel24 بأن المبيعات في الشهر الماضي تضاعفت أكثر من ثلاث مرات، ومن المتوقع أن تتضاعف ثلاث مرات أخرى في أبريل. وذكرت شركة Enpal أن طلبها قفز بنسبة 30% في مارس مقارنة بالعام السابق، وتتوقع زيادة بنسبة 33% في أبريل. وأكدت شركة OVO Energy أن 13.7 مليون منزل في المملكة المتحدة جاهز لتثبيت الألواح، مما قد يولد 28.5 تيراواط ساعة من الطاقة المتجددة سنوياً، وهو ما يكفي لتشغيل 1.2 مليون سيارة كهربائية لمدة تقارب عقد من الزمن. وأظهرت أبحاث شركة SolarPower Europe أن الطاقة الشمسية وفرت للاتحاد الأوروبي 130 مليون دولار يومياً في أول 17 يوماً من الصراع، وهو رقم كان سيكون أعلى بنسبة 32% لولا وجود الطاقة الشمسية. وقالت الشركة الموزعة إن تضاعف المبيعات ثلاث مرات يعكس اتجاهاً أوسع يسعى فيه المستهلكون إلى تحقيق استقلال الطاقة. وأشار ممثل شركة Enpal إلى أن الشركة تتوقع موجة أخرى من الزيادة في أبريل مع بقاء أسعار الغاز مرتفعة. وأظهرت تحليلات شركة OVO Energy أن الإمكانية البالغة 28.5 تيراواط ساعة من التوليد السنوي قد تعوض بشكل كبير الطلب على الكهرباء في المملكة المتحدة، بينما أبرزت أبحاث شركة SolarPower Europe الفائدة الاقتصادية لتجنب استيراد الوقود الأحفوري. بدون كهرباء شمسية، كان فاتورة استيراد الوقود الأحفوري للاتحاد الأوروبي ستكون أعلى بنسبة 32% من ما هي عليه حالياً، وفقاً للبحث. بتصنيف: تسفيتانا باراسكوفيا لـ أويلبرايس.كوم