أصبح الناقل الليبي 'موباراز' أول سفينة تعبر مضيق هرمز منذ نهاية فبراير، حيث خرج من نقطة الاختناق وهو يقترب حاليًا من شواطئ الهند، وفقًا لتقرير بلومبرغ الذي استشهد ببيانات تتبع الناقلات. تبحر السفينة تحت العلم الليبي. وفقًا لبيانات MarineTraffic، لا تزال السفينة في الخليج الفارسي، لكن الموقع الإلكتروني يبلغ عن آخر معلومات لديه عنها تعود إلى أواخر مارس. وفقًا للبيانات التي استشهدت بها بلومبرغ، حمّل الناقل في جزيرة داس بالإمارات وعبر مضيق هرمز بنجاح بعد التوقف في الخليج الفارسي حتى 31 مارس. في ذلك التاريخ، توقفت السفينة 'موباراز' عن إرسال موقعها، وهو أمر أصبح ممارسة شائعة للسفن التي تعبر مضيق هرمز منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران في نهاية فبراير. وفقًا لتقرير بلومبرغ، تشير السفينة إلى ميناء صيني كمقصد نهائي، ومن المتوقع وصولها إليه في منتصف مايو. أدى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز إلى تعطيل جميع إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر والإمارات. علاوة على ذلك، تضررت قدرة قطر على إنتاج الغاز الطبيعي المسال بشكل كبير بسبب الهجمات الصاروخية الإيرانية، مما أجبر الشركة الحكومية قطر للطاقة على إعلان حالة القوة القاهرة على العقود والبدء في تقييم الخسائر. خلال الشهر الماضي، انخفضت واردات آسيا من الغاز الطبيعي المسال إلى أدنى مستوى منذ أن تسببت جائحة كوفيد-19 في انهيار الطلب في يونيو 2020، حيث حبست الحرب في الشرق الأوسط الإمدادات ودفع الأسعار إلى مستويات قياسية لم تُرى منذ سنوات. انخفض متوسط الشحنات الصافية للغاز الطبيعي المسال إلى آسيا خلال 30 يومًا إلى أقل من 600,000 طن هذا الأسبوع، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي أجمعها بلومبرغ في وقت سابق من هذا الشهر. وكان هذا هو أدنى متوسط شهري لوصول الغاز الطبيعي المسال إلى آسيا منذ يونيو 2020، وفقًا للبيانات. أخبار السماح لناقل غاز طبيعي مسال محمل بالمرور عبر مضيق هرمز، إذا تم تأكيدها، ستكون أخبارًا نادرة ونبيلة لتدفقات الطاقة خارج الخليج الفارسي.