الافتتاحية يقول محللو جولدمان ساكس إن 14.5 مليون برميل يومياً من إنتاج الشرق الأوسط المفقود قد يعود بسرعة إذا أعيد فتح مضيق هرمز، لكنهم يحذرون من أن حدود التخزين والإغلاق الطويل قد تبطئ من الانتعاش. السياق تأتي رؤية البنك في وقت احتفظت فيه الحرب في المنطقة بإغلاق المضيق، مما قطع طريق تصدير رئيسي للنفط الخليجي وأجبر العديد من الحقول على إغلاق الآبار كإجراء احترازي وليس بسبب تلف مادي. البيانات الرئيسية وفقا للمحللين، فإن 14.5 مليون برميل يومياً المفقود تمثل 57% من معدل إنتاج الشرق الأوسط قبل الحرب. انخفضت سعة التخزين بمقدار حوالي 130 مليون برميل، وهو ما يمثل تقريبا نصف إجمالي المنطقة. يتوقع محللون آخرون أن 70% من الإنتاج المفقود قد يعاد تشغيله خلال ثلاثة أشهر من انتهاء الأعمال العدائية، بينما يرى 88% أن هناك نافذة زمنية لمدة ستة أشهر لاستعادة الجزء الأكبر من البراميل قبل الحرب. الأكاذيب أشار المحللون إلى أن "الإغلاق الطويل يؤدي إلى انخفاض في معدلات التدفق، وتتطلب استعادة الإنتاج عملية أكثر تعقيدا وتستغرق وقتا أطول". كما قالوا إن "أكثر من نصف إجمالي معدل إنتاج الشرق الأوسط قبل الحرب، أو 57% لتكون أكثر دقة". وأضاف محللون آخرون أن "70% من إنتاج النفط المفقود نتيجة الحرب قد يعاد تشغيله خلال ثلاثة أشهر من انتهاء الأعمال العدائية"، وأن "88% يرون فترة أقل تفاؤلا لمدة ستة أشهر لاستعادة الجزء الأكبر من البراميل قبل الحرب". التوقعات إذا انتهت الحرب قريبا، فإن السعة الاحتياطية في المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قد تساعد في رفع الإنتاج إلى مستويات ما قبل الحرب خلال أشهر، لكن البنك يحذر من أن سير العمل سيعتمد على سرعة إعادة بناء سعة التخزين وإعادة تشغيل الآبار.