هينغلي البتروكيماوي شهدت أسهمها هبوطاً حاداً بنسبة 10% اليوم بعد فرض الولايات المتحدة لعقوبات على الشركة، زاعمة أنها اشترت نفطاً إيرانياً رغم العقوبات الأمريكية على الصناعة. تُعد هينغلي البتروكيماوي واحدة من أكبر المصافي المستقلة في الصين. ونفت الشركة الاتهامات، قائلة إنها "لم تشارك أبداً في أي تجارة مع إيران"، وأن مورديها "ضمانوا أن أصول النفط الخام المعروض لا تقع ضمن نطاق العقوبات الأمريكية"، كما نقلت رويترز. وقالت هينغلي البتروكيماوي أيضاً إنها تمتلك ما يكفي من النفط لتغطية ثلاثة أشهر من الاستهلاك، وأن شبكة إمداداتها لم تتأثر بالعقوبات الأمريكية الأخيرة. وأضافت الشركة أن العقوبات لا تملك "أساساً واقعياً أو قانونياً"، وستسعى لإزالتها. وقد حددت وزارة الخزانة الأمريكية هينغلي البتروكيماوي كأحد أكبر المشترين للنفط الإيراني يوم الجمعة، وقطعت وصولها للنظام المالي الأمريكي، ومنعت الشركات الأمريكية من العمل مع المصفاة الصينية. وتُعد المصافي الصينية، وخاصة المستقلة منها، أكثر مقاومة من الشركات المملوكة للدولة لتأثيرات العقوبات الأمريكية الكاملة، كما لاحظت رويترز في تقرير سابق، وذلك بسبب تعرضها المحدود للنظام المصرفي الأمريكي. أما المصافي الصينية فقد استحوذت على 80% من صادرات النفط الإيراني العام الماضي، وفقاً لبيانات من كبلر نقلتها رويترز. وقد تم تزويد معظمها للمصافي المستقلة. واستمر الشراء القوي هذا العام أيضاً، حيث سارعت المصافي المعروفة بـ"الطنابير" لتأمين أوامر النفط الإيراني عند حصولها على أحدث حصص استيراد النفط الخام من بكين في بداية هذا العام. وكانت المصافي مستعدة لدفع علاوة على سعر النفط الإيراني، الذي ارتفع أعلى من سعر برنت في وقت سابق من هذا الشهر، حيث كانت السفن الإيرانية هي الوحيدة تقريباً المسموح لها بالمرور عبر مضيق هرمز، رغم الحصار الأمريكي.