هوشيلد أبلغت عن قفزة بنسبة 40% في متوسط سعر الذهب إلى 4471 دولارًا للأونصة في الربع الأول، مما رفع أسهمها بنسبة 2% إلى 672 بنس. ويعكس هذا الارتفاع الصعود الأوسع في المعادن الثمينة مع تذبذب الذهب بالقرب من 4800 دولار. خلفية القطاع شهدت أسعار الذهب الفورية ارتفاعًا حادًا، حيث بلغت ذروتها عند 5279.56 دولارًا في فبراير قبل الاستقرار عند 4766.79 دولارًا في بداية تداول لندن. ارتفعت أسعار الفضة إلى 89.8 دولارًا للأونصة من 33.2 دولارًا للأونصة قبل عام، بينما تزامن النحاس مع تقدم الذهب بنسبة 40%. وقد رفع هذا الصعود شركات التعدين في مؤشر FTSE 100، حيث ارتفعت أسهم فريسيلو بنسبة 2% إلى 3662 بنس، وارتفعت أسهم ريو تينتو بنسبة 1.7% إلى 7417 بنس. بيانات رئيسية في الربع الأول، ارتفع متوسط سعر الذهب لدى هوشيلد من 2708 دولارًا للأونصة العام الماضي إلى 4471 دولارًا للأونصة، أي زيادة بنسبة 40%. وسجل متوسط سعر الفضة 89.8 دولارًا للأونصة، ارتفاعًا من 33.2 دولارًا للأونصة. وأغلقت أسهم الشركة عند 672 بنس، أي مكسب بنسبة 2%. وتوقع جيه بي مورغان أن يبلغ متوسط سعر الذهب 5055 دولارًا للأونصة بحلول الربع الرابع من عام 2026، و5400 دولارًا للأونصة بحلول نهاية عام 2027. وأشار غريغوري شيير إلى طلب ربع سنوي من المستثمرين والبنوك المركزية بلغ 585 طنًا، مقسمًا إلى 190 طنًا من البنوك المركزية، و330 طنًا في شكل أشرطة وسك، و275 طنًا من صناديق التحوط والعقود الآجلة. وتداول الذهب عند 4781 دولارًا للأونصة يوم الأربعاء، بينما كان سعر الفضة عند 78.30 دولارًا للأونصة. رؤى المحللين وصف إيدواردو لاندن، الرئيس التنفيذي، الربع بأنه "بداية قوية" وقال إن الشركة على المسار الصحيح لتحقيق توجيهات الإنتاج والتكاليف للسنة الكاملة. وأشار غريغوري شيير إلى أن التوقعات استندت إلى طلب مستقر من المستثمرين والبنوك المركزية. وقال ديفيد موريسون، المحلل السوقي الرئيسي في تراد نيشن، إن الذهب استعاد بشكل ملحوظ لكنه أظهر علامات على فقدان الزخم الصاعد، مع تأثير قوة الدولار الأمريكي على المعدن. الآفاق من المرجح أن يظل الذهب أصلًا آمنًا، مدعومًا بالطلب المنتظم من البنوك المركزية وصناديق التحوط، رغم أن الدولار الأقوى قد يحد من مكاسب الأسعار. ومن المتوقع أن تستفيد شركات التعدين من الأسعار الأعلى المستدامة، لكنها ستحتاج إلى إدارة ضغوط التكاليف وتقلبات السوق.