حذّرت الوكالة الدولية للطاقة (IEA) من أن الحرب المستمرة في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز المطول قد خلقا أكبر تهديد للأمن الطاقي سُجّل على الإطلاق. وتقدر الوكالة أن الاضطراب قد كلف السوق العالمية 13 مليون برميل يوميا من الإمدادات المفقودة. وقد أُغلق مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لحركة النفط العالمية، لمدة قاربت على ثمانية أسابيع متتالية، مما أدى إلى تقليص إمدادات الخام إلى مصافي التكرير وتعطيل تصدير الوقود والمواد الأولية اللازمة لإنتاج المواد البتروكيماوية والأسمدة. وفي مارس، انخفض إمدادات النفط العالمية إلى 97 مليون برميل يوميا، بانخفاض قدره 10.1 مليون برميل يوميا، وفقا لتقرير الوكالة الشهري. ولتخفيف النقص، نظّمت الوكالة إطلاقا طارئا قياسيّا لـ 400 مليون برميل من مخزونات النفط الشهر الماضي، وهو إجراء يعوض النقص جزئيا فقط. وقال فاتح بيرول، المدير التنفيذي للوكالة الدولية للطاقة، في مقابلة مع CNBC إن العالم يواجه أكبر تهديد للأمن الطاقي في التاريخ. وأشار إلى أنه حتى اليوم، فقدنا 13 مليون برميل يوميا من النفط، وهناك اضطرابات كبيرة في السلع الأساسية. كما ذكر في بودكاست "In Good Company" أن هذا الإجراء يساعد فقط في تخفيف الألم لكنه ليس علاجا، وأن العلاج هو إعادة فتح مضيق هرمز. وتحذّر الوكالة الدولية للطاقة من أنه حتى لو أعيد فتح المضيق، فمن المرجح استمرار الأسعار المرتفعة وتقلبات السوق لفترة ممتدة، مما سيُعيد تشكيل خريطة الطاقة العالمية ويقلل الاعتماد على ممر حيوي واحد.