أوقفت إيران جميع صادرات الكيماويات، في خطوة تهدف إلى حماية الإمدادات المحلية وسط هجمات حديثة ألحقت أضرارا بمراكز إنتاج رئيسية. ويهدف التوقف إلى منع نقص إمدادات الصناعات التحويلية والمستهلكين. وتأتي هذه التوجيهات بعد هجمات إسرائيلية في 4 و6 أبريل ألحقت أضرارا بخطوط الكهرباء وموردي المواد الخام في منشآت رئيسية، بما في ذلك المنطقة الخاصة بمشهر ومجمع أسالويه الذي يمثل نحو نصف إنتاج إيران من الكيماويات. الشركة الوطنية للكيماويات أصدرت الأمر في بداية الأسبوع الحالي، لتوقف الصادرات حتى إشعار آخر. وتصدر إيران 29 مليون طن سنويا من منتجات الكيماويات، وتدر نحو 13 مليار دولار من الإيرادات، وفقا لتقديرات وسائل الإعلام الحكومية. وقال مسؤولون إن وقف الصادرات يهدف إلى دعم الصناعات التحويلية والمستهلكين، وضمان توافر إمدادات كافية في السوق المحلي، حتى مع زيادة الضغوط على إيرادات إيران بسبب الحصار الأمريكي خارج مضيق هرمز. وقد حافظت السلطات الإيرانية على الأسعار عند مستويات ما قبل الحرب رغم ارتفاع الأسعار عالميا.