الافتتاحية قررت إيران إغلاق مضيق هرمز مرة أخرى بعد فتحه لفترة قصيرة، مما زاد من عدم اليقين في أسواق النفط العالمية، حيث ينقل الممر المائي حوالي 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. السياق يُعد مضيق هرمز نقطة اختناق حرجة للتجارة في الطاقة، وقد أدت إغلاقه المتقطع تاريخياً إلى تذبذب أسعار النفط وتوقعات الإمدادات. البيانات الرئيسية ينقل الممر المائي عادةً حوالي 20% من شحنات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. ويأتي الإغلاق الأخير بعد فتح مؤقت أعقبه وقف إطلاق نار أُعلن مباشرة بعد عيد الفصح، لكن الوضع لا يزال هشا. تحليل قال أرجون مورتى ، شريك في فيريتن ومحلل لأسواق الطاقة، لـ ورلد أويل إن الإغلاق "غير مستدام تماماً للاقتصاد العالمي"، وأن كلما طال أمد الإغلاق زادت المخاطر. وأشار إلى أن السوق كان يعمل تحت افتراض أن المضيق سيعود للفتح قريبا بعد وقف إطلاق النار، لكن هذا لم يتحقق. حذر مورتى من أن عدم استعادة أحجام الشحن قد يؤدي إلى انتشار أخبار نقص الوقود في آسيا وربما أوروبا. وأضاف أن مسار أسواق النفط يعتمد على ما إذا كان يمكن استعادة التدفقات المستقرة، وأن تدفقات أعلى بكثير مطلوبة قريبا لتجنب ارتفاع الأسعار قصير الأجل والنشاط الاقتصادي المنخفض عالمياً. التوقعات وبما أن وضع المضيق لا يزال غير مؤكد، فمن المرجح أن تتبنى الشركات العاملة في الاستخراج نهجاً حذراً، مع الحفاظ على الانضباط الرأسمالي ومراقبة أحجام التدفقات. وستراقب السوق عن كثب أي علامات على استمرار العبور لتقييم ما إذا كان ارتفاع الأسعار سيحدث أم أن صدمة الإمداد ستخف.