إيران سيطرت على سفينتين في مضيق هرمز بعد أن أعلنت الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار، مما عزز قبضتها على هذا الممر الحيوي الذي ينقل خامس التجارة العالمية من النفط. الحرب التي استمرت شهرين والتي بدأت بهجمات أمريكية وإسرائيلية في 28 فبراير قد توقفت، مع استمرار عدم اليقين بشأن وقف إطلاق النار الذي استمر أسبوعين وكان من المقرر أن ينتهي في وقت سابق من هذه الأسبوع. وقد وافقت الولايات المتحدة على تأجيل هجماتها على إيران حتى يتم التفاوض على مقترح موحد، لكن لم يتم تحديد موعد نهائي. وفقًا للقوات الأمريكية، تم توجيه أكثر من 30 سفينة للعودة إلى الموانئ أو تغيير مسارها كجزء من الحصار، وتم اعتراض ثلاث ناقلات تحمل علم إيران في مياه آسيا. حافظت برنت على سعر فوق 100 دولار للبرميل في التجارة الآسيوية، محققة أرقامًا ثلاثية للمرة الأولى في أسبوعين. وفي لبنان، قُتل خمسة أشخاص في هجمات جوية إسرائيلية، وتم الإعلان عن وقف إطلاق النار لمدة 10 أيام بين إسرائيل وحزب الله في 16 أبريل. قال محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان الإيراني، إن السيطرة على السفن كانت «انتهاكًا صارخًا لوقف إطلاق النار»، وأضاف: «لم تتحقق أهدافكم عبر العدوان العسكري ولن تتحققها عبر التخويف». وأضاف أن «الطريق الوحيد هو الاعتراف بحقوق الشعب الإيراني». وقالت كارولين ليفيت، ناطقة باسم البيت الأبيض، إن السيطرة على السفن لم تكن انتهاكًا لوقف إطلاق النار، واصفة إياها بـ «القرصنة». وأكدت القوات الأمريكية أنها أمرت بأكثر من 30 سفينة بالعودة إلى الموانئ أو تغيير مسارها كجزء من الحصار المفروض على إيران. مع استمرار إغلاق مضيق هرمز فعليًا، تظل سلاسل إمدادات النفط تحت الضغط، لكن تمديد وقف إطلاق النار قد يوفر نافذة لمفاوضات جديدة. إذا ظهر مقترح موحد، قد يخف حصار الولايات المتحدة، مما قد يساهم في استقرار الممرات البحرية وتخفيف الضغط على أسواق النفط العالمية.