أعلن الحرس الثوري الإيراني ( IRGC ) إعادة إغلاق مضيق هرمز، وهو أكثر ممرات النفط حيوية في العالم، بعد إعلان أمريكي قصير عن فتحه بالكامل. وقد أدى هذا الإجراء فورًا إلى هبوط أسعار برنت وWTI، مؤكدًا الدور المحوري للمضيق في إمدادات النفط العالمية. السياق وتأتي هذه القرار بعد سلسلة من الإجراءات المتبادلة منذ هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير التي أشعلت الحرب. وقد حافظت الحصار البحري الأمريكي المفروض في 13 أبريل على إغلاق الموانئ الإيرانية، بينما أعاد إيران إغلاق المضيق عدة مرات ثم فتحه استجابةً للتطورات الدبلوماسية. البيانات الرئيسية وأعلن الحرس الثوري أن السيطرة على المضيق "عادت إلى حالتها السابقة"، وأنه الآن تحت "إدارة صارمة وضبط القوات المسلحة"، متهمًا واشنطن بـ"القرصنة". وكان الفتح المؤقت قد تم تسويقه بالفعل في الأسواق، مع انخفاض خام برنت بنسبة 9.5% تقريبًا إلى 89.89 دولار للبرميل، وانخفاض غرب تكساس (WTI) بنسبة تزيد عن 10% إلى 84.89 دولار بعد الإعلان. ويعالج المضيق حوالي 20% من إمدادات النفط العالمية، أي نحو 20 مليون برميل يوميًا، وتحذر الوكالة الدولية للطاقة (IEA) من أن استعادة إنتاج الشرق الأوسط قد يستغرق حتى سنتين. وقالت نائبة المتحدث باسم البيت الأبيض، آنا كيلي، إن الولايات المتحدة أعلنت فتح المضيق بالكامل، وهو ادعاء نفىته الحرس الثوري فورًا بالقول إن "مضيق هرمز مفتوح تمامًا للأعمال، وقد وافقت إيران على عدم إغلاق المضيق مرة أخرى أبدًا". التوقعات وبإغلاق المضيق ووجود الحصار، يتوقع المشاركون في السوق استمرار التقلبات حتى يتم التوصل إلى حل دبلوماسي. ومع ذلك، فمن المرجح أن يحافظ المرور المحدود الذي يمر عبر القناة على سلامة سلسلة الإمداد بشكل كبير، مما يخفف من خطر صدمة حادة في الإمدادات.