اليابان طلبت من المملكة العربية السعودية زيادة إمدادات الطاقة وسط أزمة إمدادات ناتجة عن حصار مضيق هرمز. تعتمد اليابان على النفط من الشرق الأوسط بنسبة 95% من إمداداتها، وبدأت في إفراج عن مخزونات النفط من الاحتياطيات الوطنية في نهاية مارس كجزء من عملية تحرير الوكالة الدولية للطاقة بمقدار 400 مليون برميل من النفط والوقود. وقد أفرجت اليابان عن إجمالي 80 مليون برميل من مخزونات النفط، بما في ذلك 54 مليون برميل من النفط الخام و26 مليون برميل من منتجات النفط كجزء من عملية تحرير الوكالة الدولية للطاقة البالغة 400 مليون برميل. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت اليابان أنها ستفرج عن كمية إضافية تعادل 20 يوماً من النفط من الاحتياطيات بدءاً من الشهر المقبل، وكل هذه الإمدادات مخصصة للسوق المحلية. كما تسعى اليابان إلى تنويع واردات النفط الخام، ومن المتوقع استيراد مليون برميل من النفط المكسيكي في يوليو، بموجب اتفاق بين رئيسة الوزراء تাকাيشي ورئيس المكسيك كلوديا شينباوم. خلال مكالمة هاتفية مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان اليوم، قالت رئيسة الوزراء اليابانية سانا إيتاكي إنَّها "عبرت عن تقديرها لاستمرار المملكة العربية السعودية في إمداد اليابان بالنفط الخام عبر ميناء ينبع حتى بعد اندلاع الوضع، وطلبت التعاون من أجل توسيع إمدادات الطاقة إلى اليابان"، وفقاً لما قاله مكتب رئيسة الوزراء اليابانية في بيان. وقال ولي العهد السعودي إنَّه "عبر عن نية المملكة العربية السعودية للاستجابة بشكل إيجابي لضمان إمدادات الطاقة إلى الأسواق بما في ذلك اليابان"، وفقاً لما ذكرته اليابان، اقتصاد مجموعة السبع الآسيوي. وقال ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أيضاً لرئيسة الوزراء اليابانية إنَّه "سيواصل التعاون مع اليابان لاستقرار الوضع، بما في ذلك ضمان الملاحة الآمنة في مضيق هرمز"، وفقاً لما ذكرته اليابان اليوم. اليابان، التي تعاني من ندرة الموارد، تعتمد بشدة على إمدادات النفط من الشرق الأوسط وشعرت بأزمة الإمدادات فوراً، حيث بقيت معظم الإمدادات من المنطقة عالقة في مضيق هرمز غير قادرة على عبور نقطة الاختناق الأكثر أهمية في العالم للنفط والغاز الطبيعي المسال. بواسطة تشارلز كينيدي لـ Oilprice.com