أبدى المشرعون معارضتهم لقطع الميزانية المقترحة لـ NOAA، مستشهدين بالقلق بشأن تأثير ذلك على أبحاث المحيطات التي تدعم قطاع الطاقة. تقوم الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA) بتمويل أبحاث توفر بيانات حاسمة لمراقبة حالة المحيطات، وهو أمر ضروري لعمليات الحفر البحرية وسلاسل الإمداد. وقال أحد المشرعين إن تقليص البحث لتمويل العمليات يشبه محاولة قيادة طائرة بينما يتم تفكيك المحرك لأخذ قطع غياره، مما يسلط الضوء على المخاطر المتصورة على السلامة والكفاءة التشغيلية. ويحث أصحاب المصلحة المشرعين على إعادة النظر في مقترح الميزانية للحفاظ على الأساس العلمي الذي تقوم عليه العمليات البحرية الآمنة والفعالة.