مجموعة لوفتهانزا ستلغي 20,000 رحلة قصيرة المدى حتى أكتوبر، مما يوفر حوالي 40,000 طن متري من وقود الطائرات. وتأتي هذه الخطوة في وقت تضاعف فيه أسعار وقود الطائرات منذ اندلاع الصراع الإيراني، وارتفعت إلى أكثر من 200 دولار للبرميل، مما يحد من إمدادات صناعة الطيران. تواجه إمدادات وقود الطائرات في أوروبا قيودًا شديدة بسبب الحرب في إيران وإغلاق مضيق هرمز، مما قلل معظم الواردات. كما انخفض الإنتاج المحلي منذ نحو عقدين بسبب إغلاق عشرات المصافي بشكل دائم أو تحويلها لإنتاج الوقود الحيوي. وصفت الإلغاءات بأنها رحلات قصيرة المدى غير مربحة. وتعمل المجموعة على تأمين الإمدادات عبر اتباع مجموعة من التدابير، بما في ذلك الشراء الفعلي لوقود الطائرات وتحوط الأسعار. وقال تيل ستريخت، الرئيس المالي لمجموعة لوفتهانزا، إن حزمة تسريع تنفيذ تدابير الأسطول والقدرة أمر لا مفر منه في ضوء ارتفاع تكاليف الكيروسين وعدم الاستقرار الجيوسياسي. تواجه أوروبا منافسة شرسة من آسيا على هذه البضائع، حيث ضربت الأزمة آسيا أولاً مع انهيار إمدادات النفط الخام من الشرق الأوسط، وقطع مصافي النفط الآسيوية لعمليات التكرير، وفرض دول قيود على تصدير الوقود للحفاظ على الإمدادات المحلية.