افتتحت أول مصفاة ليثيوم كهروكيميائية تجارية في كندا في دلتا، كولومبيا البريطانية، مما يمثل محطة مهمة في إنتاج الليثيوم من الدرجة البطارية محليا. وتشغل هذه المنشأة شركة مانغروف ليثيوم ، وستوفر 1,000 طن من الليثيوم المكرر سنويا، ما يكفي تقريبا لـ 25,000 سيارة كهربائية. وتسيطر الصين حاليا على حوالي نصف السوق العالمي لليثيوم، وتدعم الحكومة الكندية شركة مانغروف كجزء من دفع أوسع في المعادن الحرجة تحت رئاسة الوزراء مارك كيني. وتترجم سعة مصنع دلتا البالغة 1,000 طن إلى دعم لـ 25,000 سيارة كهربائية سنويا. وقد تتيح التوسعة المخططة في شرق كندا زيادة الإنتاج إلى 500,000 سيارة كهربائية سنويا من خلال تكرير الليثيوم ومعالجة السبديومين المستخرج من المناجم الكندية. ويلاحظ محللو الصناعة أن عام 2026 يتشكل ليكون عاما حارا لطلب الليثيوم، وأن الصين تتحكم وحدها في نصف السوق العالمي لليثيوم. وقال الدكتور سعد دارا، الرئيس التنفيذي ومؤسس مانغروف ليثيوم، إن المصفاة تثبت إمكانية تكرير الليثيوم محليا وبشكل مستدام ومنافس. أما تيم هودجسون، وزير الطاقة والموارد الطبيعية الكندي، فقد أبرز أن المشروع يقوي الإمكانات منخفضة الكربون في كندا وخلق الوظائف. وصفت مجلة EE Times هيمنة الصين بأنها "شبه نهر" حول إنتاج البطاريات. وبوجود منشأة دلتا قيد التشغيل، تكون كندا في وضع يسمح لها بتقليل الاعتماد على واردات الليثيوم الصينية، وتعزيز أمن الطاقة، ودعم أسواق السيارات الكهربائية والتخزين على نطاق الشبكة المتنامية. ويشير خطة التوسعة إلى التزام بسلسلة إمداد سيادية قد تلبي الطلب المتوقع على الليثيوم من الدرجة البطارية في العقد القادم.