حصلت شركة Motif Neurotech على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لبدء تجربة سريرية على البشر لزرعها الدماغي بحجم التوت الأزرق، وهو جهاز يقوم بتوصيل تحفيز كهربائي للشبكة التنفيذية المركزية. وقد تقدم هذا الدراسة خيار علاج جديد لما يصل إلى 9 ملايين بالغ أمريكي يعانون من اضطراب الاكتئاب الشديد، بما في ذلك 3 ملايين لم يستجيبوا للأدوية. ويتم وضع الزرع مباشرة فوق الغشاء الدماغي (dura) في الجمجمة، ويمكن زراعته خلال عملية خارجية تستغرق 20 دقيقة، مما يلغي الحاجة إلى جراحة الدماغ. وتأسست شركة Motif Neurotech في عام 2022، وهي جزء من صناعة متنامية تشمل أيضًا شركات مثل Neuralink و Paradromics و Synchron ، التي تطور واجهات دماغ-حاسوب للشلل والتواصل. وأفادت دراسة من عام 2021 بأن ما يقرب من 9 ملايين بالغ كانوا يتلقون علاجًا لاضطراب الاكتئاب الشديد خلال فترة 12 شهرًا في الولايات المتحدة، وأن ما يقرب من 3 ملايين تم تصنيفهم على أنهم مقاومون للعلاج بعد فشلهم في على الأقل مضادين للاكتئابين، وغالبًا أكثر من ذلك. ويستخدم جهاز Motif تقنية مغناطيسية كهربائية لاسلكية، يتم شحنها بواسطة headset يشبه قبعة البيسبول يرتديها المرضى أثناء جلسات التحفيز. وشرح جاكوب روبنسون، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة Motif، أن التحفيز الكهربائي المتكرر يمكن أن يقود اللدونة العصبية، مما قد يمكّن المرضى من "الخروج من السرير في الصباح، الاتصال بأصدقائهم، الذهاب إلى الصالة الرياضية". وأضاف أن التصميم اللاسلكي للزرع يسمح للمرضى بتلقي العلاج في منازلهم، مما يقلل العبء من الزيارات المتكررة للمراكز الطبية. ويستخدم التحفيز الكهربائي منذ عقود لعلاج الاكتئاب. بدأ التحفيز الكهربائي الصاعق أو "العلاج بالصدمات" في الثلاثينيات ولا يزال يُستخدم اليوم في الحالات التي لا يستفيد فيها المرضى من مضادات الاكتئاب. يستخدم التحفيز العميق للدماغ أحيانًا بشكل تجريبي لكنه غير معتمد من إدارة الغذاء والدواء. أما التحفيز المغناطيسي عبر الجمجمة (TMS) فهو شكل أخف من التحفيز وتمت الموافقة عليه في عام 2008. ورغم أنه قد يكون فعالًا للغاية، إلا أنه يتطلب عادةً خطة علاج طويلة تتكون من خمس جلسات أسبوعيًا لمدة ستة أسابيع.