شركة نابورز إنداستريز المحدودة سجلت إيرادات للربع الأول بقيمة 784 مليون دولار، مما يؤكد مرونتها وسط التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. ولا يزال ذراع الحفر الدولي للشركة محركاً رئيسياً للأداء. شعر قطاع الطاقة العالمي بتأثيرات من الصراع في الشرق الأوسط، مما دفع الشركات إلى تنويع مواقعها جغرافياً وتعزيز المرونة التشغيلية. خلال الربع، ارتفع عدد منصات الشركة إلى 66 في الولايات المتحدة (Lower 48)، وتوسعت أنشطتها دولياً مع نشر منصات إضافية في السعودية وأمريكا اللاتينية. وذكرت نابورز أن الصراع في الشرق الأوسط كان له تأثير مباشر محدود على العمليات، رغم أنه زاد من تكاليف التوظيف واللوجستيات. وقال بيتريلو: "يواصل الصراع في الشرق الأوسط وتداعياته الأوسع على أسواق الطاقة العالمية تعزيز قيمة محفظة نابورز وتنويعها الجغرافي". وتظل الشركة مركزة على المرونة التشغيلية ونشر الأسطول العالمي مع استمرار عدم اليقين الجيوسياسي. مع استمرار الطلب على خدمات الحفر خارج الولايات المتحدة، تتوقع نابورز مزيداً من نمو عدد المنصات حتى منتصف العام، مستفيدة من محفظتها المتنوعة للتغلب على ارتفاع تكاليف اللوجستيات والاضطرابات الإقليمية.