NOAA أفادت بأن 60% من الولايات المتحدة الأربعين السفلية تعاني من الجفاف مع بدء الزراعة الربيعية، مما يهدد قصب السكر والأرز والفول السوداني والقمح. وقد تؤدي الظروف الجافة الواسعة إلى رفع أسعار الديزل والأسمدة، مما يؤثر على العمليات الزراعية. ويشمل جفاف الولايات المتحدة الحزام الزراعي الجنوبي وسهول العظمى، حيث يواجه مزارعو القمح الشتوي صعوبة في الإنبات ويجب عليهم اتخاذ قرار بشأن إعادة الزراعة. وفي الغرب، فإن انخفاض كتلة الثلوج الجبلية يدفع بالفعل إلى تقليص إمدادات المياه في حوض ياكيميا بواشنطن وعلى طول نهر كولورادو، مما يزيد من الضغط على إمدادات الري. تحذر محللو الصناعة من أن مخزون الماشية وصل إلى أدنى مستوى له منذ الخمسينيات، وأن أي انخفاض إضافي قد يدفع أسعار اللحوم إلى مستويات قياسية. وركز Zerohedge على مقال بعنوان "لماذا قد تؤدي أزمة الأسمدة إلى تدفقات قياسية صافية إلى صناديق المؤشرات الزراعية ETFs"، مؤكدًا الرابط بين تقلبات السلع وتدفقات رأس المال. وأشار مستخدم على منصة X، توني هيلر، إلى أن "الولايات المتحدة تواجه جفافًا قد يكون مشابهًا لجفاف عام 1610 الذي قضى على مستعمرات جيمستاون"، مما يوضح خطورة الوضع. قد يشهد منتجو الطاقة ارتفاعًا طفيفًا في الطلب مع زيادة استخدام الديزل للنقل الزراعي، لكن ارتفاع تكاليف المدخلات قد يضغط على هوامش الربح. وستكون الشركات التي تستطيع تأمين إمدادات مستقرة من الوقود والأسمدة في وضع أفضل لتحمل العاصفة.