الافتتاحية ارتفع خام برنت ليقترب من 119.50 دولارًا للبرميل، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بالقرب من 107 دولارات، مما يمثل أعلى الأسعار منذ يونيو 2022. ويعكس هذا الارتفاع استمرار عدم اليقين المحيتم بالتوترات بين الولايات المتحدة وإيران، بالإضافة إلى أهمية مضيق هرمز كعنق زجاجة، مما يضيق الكفاف العالمي من الإمدادات ويرفع تكاليف الحفر للمشغلين في جميع أنحاء العالم. السياق وقد أدى الصراع الذي استمر شهرين إلى صدمة إمدادات قياسية، حيث تم قطع الإمدادات من النفط والغاز الطبيعي ومنتجات البترول من الخليج الفارسي فعليًا منذ أواخر فبراير. وتتراجع مخزونات النفط المحلية في الولايات المتحدة بينما ترتفع الصادرات إلى مستويات قياسية، ولا يزال الحصار البحري نقطة خلاف رئيسية بين واشنطن وطهران. البيانات الرئيسية ارتفع خام برنت أكثر من 7% ليقترب من 119.50 دولارًا للبرميل، وهو مستوى جديد قياسي منذ بدء الحرب في إيران. ويتداول خام غرب تكساس الوسيط (WTI) عند حوالي 107 دولارات للبرميل. وتظهر البيانات الحكومية أن مخزونات النفط في الولايات المتحدة تتناقص بينما تصل الصادرات إلى مستويات قياسية، مما يؤكد أزمة الإمدادات. وفي الوقت نفسه، أعلنت الإمارات العربية المتحدة خروجها من منظمة أوبك، مستشهدة بالحاجة إلى المرونة في سوق مقيد باتخاذ القرارات الجماعية. الآراء وقال روبرت ياورغر، مدير قسم العقود الآجلة للطاقة في ميتسو هو سيكورتيز USA ، إن السوق سيستمر في الصعود "طالما لا توجد خطة لإنهاء هذا الفوضى أو على الأقل فتح مضيق هرمز". وقالت ميشيل بروهارد، رئيسة كبلر ليمتد ، لقناة بلومبرغ التلفزيونية إن "الجمود قد يستمر لأسابيع"، وأضافت أن الوضع يجبر السوق العالمي على مواجهة نقص طويل الأمد. وأشار سكوت شيلتون، خبير الطاقة في تي بي آي كيب غروب بلت ، إلى أنه "ليس من المستغرب رؤية العقود الآجلة ترتفع إلى الأسعار النقدية مع تحول احتمالات استمرار الصراع إلى واقع يقود الأسواق". الآفاق وبما أن الصراع من المرجح أن يستمر، فقد تظل أسعار النفط مرتفعة، لكن الولايات المتحدة يمكنها تعويض جزء من فجوة الإمدادات من خلال زيادة الإنتاج. وستحتاج مشغلو الحفر إلى تعديل الجداول والاحتفاظ بالاستعداد للتقلبات المحتملة، بينما ينتظر السوق أي كسر دبلوماسي قد يخفف من بيئة الإمدادات الضيقة.