ارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار حفز عجلة الحفر والتكسير، مما أدى إلى تضييق السعة ورفع أسعار الخدمات. أدى هذا الارتفاع إلى اضطرار شركات الخدمات إلى بيع منصاتها وفرقها بسرعة، مما زاد من توتر سلسلة التوريد vốn كانت تعاني أصلاً من ضغوط. قطاع الصخر في الولايات المتحدة يتفاعل مع صدمة إمداد مستمرة ناتجة عن التوترات الجيوسياسية وإغلاق ممرات الشحن الرئيسية. ومع استمرار الحرب في الشرق الأوسط، ارتفعت أسعار WTI من المستويات المتوقعة سابقا البالغة 58 دولار إلى مستويات تحافظ على حركة المشغلين. يقدر المحللان إريك نوتال وروري جونسون أن 13 مليون برميل يوميا تُفقد يوميا بسبب إغلاق المضايق، وهو رقم يعتقد جيف كوري من Goldman ولاحقا Carlyle أنه قد يكون أعلى. وقد دفعت الخسارة اليومية المشغلين إلى تسريع الحفر، حيث كانت مخيمات Liberty Energy في دنفر متاحة في البداية ثم بيعت بحلول سبتمبر، ثم تم تعديلها لتكون مبيعة طوال العام. أما Continental Resources، التي أوقفت برنامجها في باكن في يناير، فتقوم الآن بتطويل منصات كانت مقررة للإيقاف، بينما أفاد Cyclone Drilling بأنهم في بداية العام كانوا يمتلكون ضعف ما يحتاجونه من منصات، أما الآن فهم يمتلكون نصف ما يحتاجونه فقط. أشار تينت أو-شايلدز، وهو مندوب مبيعات لدى Cyclone Drilling، إلى أنه في بداية العام كان يمتلكون ضعف ما يحتاجونه من منصات، أما الآن فهم يمتلكون نصف ما يحتاجونه فقط. وأوضح دان دويل، مؤلف كتاب Of Roughnecks & Riches، أن شركات الخدمات تواجه ضغوطا للحفاظ على خطوط التسعير بينما تتآكل الهوامش، وأن ارتفاع أسعار الوقود يؤثر بالفعل على جميع جوانب العمليات. مع تضييق قيود السعة واستمرار ارتفاع أسعار النفط، من المرجح أن تواصل مقدمو الخدمات رفع الأسعار لتغطية التكاليف المتصاعدة والحفاظ على الهوامش. يمكن للمشغلين تمويل هذه الزيادات من خلال أسعار النفط الأعلى، لكن القطاع يجب أن يوازن بين رفع الأسعار والحاجة إلى الحفاظ على معدات موثوقة وتوفر الفرق لتجنب العيوب التشغيلية.