أوبك+ من المقرر أن ترفع هدف الإنتاج في يونيو بمقدار 188,000 برميل يومياً، وهي خطوة رمزية قد تشير إلى انتعاش مستقبلي للمصدرين الخليجيين حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز. وتأتي هذه الخطوة بعد خروج الإمارات من المجموعة بشكل مفاجئ، مما دفع إلى إعادة تقييم خطط الإنتاج.
وتأتي هذه القرار بعد خروج الإمارات الذي ترك التحالف مع سبعة أعضاء كبار—بقيادة السعودية و روسيا—يعيدان تقييم استراتيجية الحصص. وقد أغلق مضيق هرمز، وهو نقطة اختناق حيوية لشحن الخليج الفارسي، بشكل فعلي بسبب الصراع مع إيران، مما حد من قدرة المنتجين على زيادة الإمدادات.
وخلال مؤتمر فيديو، من المتوقع أن تضيف المجموعة 188,000 برميل يومياً إلى هدف الإنتاج الجماعي لـ يونيو، وهو رقم يعكس التزام التحالف باستعادة مستويات الإنتاج التي توقفت منذ سنوات. ومع ذلك، لا يمكن تنفيذ الزيادة فوراً بسبب الحصار، لكنها قد يتم تفعيلها بمجرد هدوء الصراع. ولاحظت بلومبرغ أن أوبك+ من المرجح أن توافق على زيادة إنتاجية رمزية أخرى لـ يونيو.
وقال نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك إن قرار الإمارات بالانسحاب من أوبك لن يؤدي إلى حرب أسعار وشيكة لأن صراع إيران قد خنق قدرة المنتجين على إطلاق الإمدادات. وبلغت رويترز أول تقرير عن الزيادة المحتملة في إنتاج أوبك+ يوم الأربعاء.
وإذا هدأ الصراع في المنطقة، يمكن تفعيل الحصص الجديدة، مما قد يخفف قيود الإمدادات ويدعم استقرار الأسعار لمشغلي الحفر ومديري المنصات.


