الخطوة الأمامية نجحت شركة بترنا بايوساينسز في نمو حيوانات منوية بشرية وظيفية داخل مختبر، وهو إنجاز قد يفتح آفاقاً جديدة لعلاج حالات العقم الشديد لدى الرجال. السياق تأتي هذه الجهود بعد قرن تقريباً من المحاولات لإنتاج الحيوانات المنوية خارج الجسم. تم إنتاج أول حيوانات منوية قابلة للحياة للفأر في عام 2011، وقد ادعت شركة فرنسية هي كالليستيم نجاحها في عام 2015، لكن نتائجها كانت محل شك. البيانات الرئيسية تستغرق العملية في المختبر أكثر من شهرين، وتتضمن توجيه الخلايا الجذعية التي تتكون منها الحيوانات المنوية عبر الانقسام المنصف لإنتاج خلايا بـ 23 كروموسوماً. ترتبط تقريباً نصف حالات العقم بعوامل ذكورية، ويوجد غياب تام للحيوانات المنوية في السائل المنوي لدى 10-15% من الرجال العقيمين. الآراء قال Alexander Pastuszak ، الرئيس التنفيذي لشركة بترنا، إن الشركة حددت آليات التحكم الصارمة والتعليمات اللازمة لتوجيه الخلايا الجذعية نحو النضج لتصبح حيوانات منوية طبيعية. وصف Larry Lipshultz ، أستاذ طب المسالك البولية في كلية بايلور للطب، هذا الإنجاز بأنه ضخم، ملاحظاً أن عوامل النمو المطلوبة كانت غير واضحة سابقاً، لكن شركة بترنا حددتها الآن. المستقبل إذا تم تكرار النتائج وتأكيد صحتها، يمكن لشركة بترنا تقديم مسار علاجي جديد للرجال الذين لا يملكون حالياً خيارات بيولوجية، مما قد يعيد تشكيل مشهد علاجات العقم.