سجّلت شركة فيليبس 66 أرباحاً معدلة للربع الأول بقيمة 0.49 دولار للسهم، متجاوزة بوضوح متوسط الخسائر المتوقع البالغ 0.39 دولار، كما بلغ صافي الدخل 207 مليون دولار، مما يبرز تأثير ارتفاع هوامش التكرير وسط ارتفاع أسعار النفط. وقد شكلت صراعات الشرق الأوسط موسم الأرباح، حيث دفعت أسعار النفط الخام إلى ارتفاع، مما خلق بيئة مواتية لمصافي الولايات المتحدة. وفي هذا السياق، استغلت فيليبس 66 عملياتها المتكاملة لالتقاط مكاسب الهوامش. وتتسارع المشاريع الرأسمالية: فقد زادت الشركة سعة فصل الغاز الطبيعي السائل في سويني بنسبة 23%، وسعة مرفأ تصدير غاز البوتان في فريبورت بنسبة 15% حتى عام 2025 عبر إزالة الاختناقات، بينما تعمل محطة سويني الآن بأربعة وحدات فصل بسعة إجمالية تبلغ 550,000 برميل يومياً. وسترفع خط أنابيب كوستال بيند للغاز الطبيعي السائل سعته من 225,000 برميل يومياً إلى 350,000 برميل يومياً بحلول الربع الرابع من عام 2026، بينما يُخطط لإكمال وحدة فصل للغاز الطبيعي السائل بسعة 100,000 برميل يومياً في كوربوس كريستي بحلول عام 2028. وستنقل خط أنابيب فيليبس 66 و كيندر مورغان للبوابة الغربية ما يصل إلى 200,000 برميل يومياً من المنتجات المكررة إلى أريزونا وكاليفورنيا بحلول منتصف عام 2029. وفي الأسبوع الماضي، أصبحت فيليبس 66 أول شركة تستخدم الإعفاء المؤقت لقانون جونز في واشنطن لنقل خام باكن على ناقلة تحمل علم أجنبي إلى مصفاة ترينر في بنسلفانيا، المملوكة لشركة مونرو إنرجي التابعة لشركة دلتا إير لاينز . وقال مارك لاشير، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي، إن الشركة واثقة من قدرتها على التنقل في تقلبات السوق بفضل أعمالها المتكاملة ورأس المال القوي، وأن التنفيذ الانضباطي والأداء التشغيلي يضعانها في موقع جيد لتزويد الطاقة عالمياً.