بلاتس ، مؤشر دبي الذي كان يُسعّر حوالي 18 مليون برميل يومياً، يواجه الآن ضغوطاً شديدة مع توقف صادرات هرمز وفصله عن تدفقات النفط الفعلية. كان المؤشر أداة تسعير رئيسية للنفط الخام في الشرق الأوسط، ويربط إنتاج الإمارات وعمان وقطر بالأسواق العالمية. مع تباطؤ حركة الناقلات بشكل كبير، يكافح النظام لمعرفة كيفية تسعير النفط الذي لا يمكن تحميله. قال مشاركون في السوق لرويترز إن المؤشر أصبح فعلياً معطلاً، مما دفع البعض إلى الابتعاد عن تداول الشحنات المرتبطة بدبي أو المشتقات. خفضت بلاتس درجاتها القابلة للتسليم من خمس إلى درجتين فقط، وهما ماربون وعمان، مما قلل من إمدادات سلة التسعير بنسبة تقارب 40%. في مارس، أنفقت ذراع التداول في توتال إينيرجيز حوالي 4 مليارات دولار على شحنات دبي الجزئية، واستلمت 77 من أصل 82 شحنة، مما مارس تأثيراً كبيراً على عملية التسعير في إغلاق السوق. تؤكد تقييمات المشاركين في السوق بأن المؤشر معطل فعلياً هشاشة نظام مبني على سيولة ضيقة وتجارة مركزة. وتوضح قرار بلاتس بتعليق التعديلات السلبية في مارس الحاجة إلى الحفاظ على أرضية لماربون عندما يظل واحداً من القلائل المتاحين. ويشير التحول نحو هيمنة ماربون إلى ديناميات أوسع للإمدادات ومصافي التكرير، حيث تزداد قدرة مصافي التكرير الآسيوية على معالجة الخامات الأثقل. لاستعادة الثقة، قد يحتاج المؤشر إلى إصلاحات هيكلية ومشاركة أكبر، بينما يبحث المشترون في آسيا عن عقود مرتبطة بـ برنت كبديل.