أعلنت ولاية كوينزلاند عن استثمار قدره 25 مليون دولار أسترالي في مشروع للديزل الحيوي سيبدأ الإنتاج في عام 2028، بهدف تقليل اعتماد الولاية على الوقود المستورد. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تسعى فيه المنطقة لحماية نفسها من اضطرابات الإمدادات العالمية الناجمة عن الصراع في الشرق الأوسط. وستتيح هذه التمويلات، التي تقدر بحوالي 18 مليون دولار أمريكي، لمصفاة محلية إنتاج 20 مليون لتر من الديزل الحيوي سنوياً، وهو ما يعادل 2,000 طن، وحوالي 125,000 برميل من النفط الخام، وهو جزء بسيط من استهلاك أستراليا اليومي للنفط. ويشكل المشروع جزءاً من استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة وسط أزمة إمدادات حادة. وقال رئيس الولاية ديفيد كريسافولي: "هذه المشاريع مهمة لضمان عدم تركنا مرة أخرى في رحمة الدول الأجنبية في نهاية سلسلة الإمداد العالمية"، مؤكداً على إلحاح تنويع مصادر الوقود. وفي وقت سابق من هذا الشهر، دعت كوينزلاند الحكومة الفيدرالية إلى تسريع الموافقة على مشروع Taroom Trough، الذي سيُشاهد فيه أول مشروع جديد لتطوير النفط في البلاد منذ 50 عاماً. وقد أيدت حكومة الولاية مشروع Taroom Trough لاستخراج النفط في موقع غرب بريزبان، ودعت الحكومة الفيدرالية إلى تقييم خطة التطوير بموجب مسار التقييم السريع لمصلحة الدولة. أما أول براميل النفط من مشروع Taroom Trough، فهي الآن في طريقها إلى الإمداد المحلي للوقود، حيث تنتج شركة Shell 200 برميل من النفط الخام يومياً، ويتم تصفيته في مصفاة Eromanga التابعة لشركة iOR، ثم إنتاجه إلى ديزل. والديزل حاسل للاقتصاد الأسترالي بسبب الصناعة الزراعية الكبيرة في البلاد التي تعتمد على الوقود. وتشير آخر خطوات حكومة كوينزلاند لتأمين إمدادات الوقود على المدى الطويل إلى أنها قررت اعتماد نهج "كل شيء" لتعزيز إنتاج الهيدروكربونات والبدائل مثل الديزل الحيوي. بواسطة إيرينا سلاف لموقع Oilprice.com