دعا ريد هوفمان، المؤسس المشارك لـ ماناس إيه آي ، الأطباء إلى التعامل مع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة كآراء ثانية، معتقداً أن هذه التكنولوجيا يمكنها تقليص timelines اكتشاف الأدوية من عقد إلى سنوات قليلة. وقال هوفمان، الذي كان سابقاً تنفيذياً في لينكد إن ويجلس أيضاً على مجالس إدارة باي بال و أوبن إيه آي ، إن هذه النماذج تمتص تريليونات الكلمات ويمكنها تقديم "قوة خارقة" لا يمكن لأي إنسان منافستها. وقد جاءت ملاحظات هوفمان بعد دراسة تحذرت من أن نماذج اللغة الكبيرة يمكنها تقديم نصائح طبية غير دقيقة للجمهور. وأشار إلى أن خدمة الصحة الوطنية في المملكة المتحدة تواجه قوائم انتظار طويلة ونقصا في أطباء الأسرة، واقترح أن المساعد الطبي المجاني على كل هاتف ذكي يمكنه المساعدة في فرز المرضى. وتظل تركيز الشركة على اكتشاف أدوية السرطان، لكنها تخطط للتوسع لأمراض أخرى. وتتمثل مهمة الشركة في تحويل عملية اكتشاف الأدوية من عملية تستغرق عقداً إلى عملية تستغرق بضعة سنوات. وقال هوفمان إنه يستخدم شخصياً النماذج المتقدمة كآراء ثانية لصحته الخاصة، وأن أطبائه الخاصين يفعلون الشيء نفسه. وأضاف أيضاً أنه خلال 10 سنوات سيكون لكل مرض رئيسي جزيئات مستهدفة يمكنها على الأقل إحداث فرق جوهري. وقال هوفمان لجمهور WIRED Health إن لم يستخدم الطبيب نموذجا متقدماً كآراء ثانية، "فإنك ترتكب خطأ، سواء كنت طبيبا أو مريضا". وأضاف أن النماذج، رغم أنها لم يتم تدريبها خصيصاً للطب، فقد امتصت "معلومات تتجاوز التريليون من الكلمات". وشدد هوفمان على أن إدارة الغذاء والدواء ستحتاج إلى إجراء اختبارات مع النماذج البيولوجية لتسريع الأدوية الواعدة، وهو عملية قال إنها غير مرجحة قريبا. في حين أن شركة ماناس إيه آي لا تزال تعتمد على الحكم البشري لفحص الأهداف المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي، فإن نهج الشركة يمكن أن يسرع من توفر العلاجات للأمراض النادرة والمزمنة التي تم إهمالها تاريخياً. وإذا اكتسبت التكنولوجيا قبولا أوسع، فقد تعيد تشكيل كيفية إجراء البحث الطبي واتخاذ القرارات السريرية، مما يوفر أداة جديدة للممارسين الطبيين تحت الضغط.