مجموعة رهايميدج أصدرت تقريرًا يتوقع فيه أن الطاقة الحرارية الأرضية قد تغطي حتى 64% من نمو الطلب على طاقة مراكز البيانات بحلول أوائل العقد الثالث من القرن الحالي، وهو رقم يؤكد قدرة هذه التقنية على توفير طاقة أساسية دون الحاجة لحلول تخزين مكلفة. كانت الطاقة الحرارية الأرضية تاريخيًا مقصورة على المناطق التي تصل فيها حرارة الأرض إلى السطح بشكل طبيعي، مثل间歇 الينابيع البركانية في آيسلندا، لكنها أصبحت الآن قابلة للتطبيق تقريبًا في أي مكان بفضل التقدم في تقنيات الحفر المستعارة من قطاعات الوقود الأحفوري والاندماج النووي. كما أن هذا القطاع يحظى بدعم ثنائي الحزبين، بما في ذلك دعم صريح من إدارة ترامب، وهو ميزة نادرة لتقنية الطاقة النظيفة. ويبرز التقرير أن الطبيعة الأساسية للطاقة الحرارية الأرضية تلغي الاستثمارات الضخمة المطلوبة لتخزين الطاقة التي تتطلبها الرياح والطاقة الشمسية. كما يشير إلى أن القطاع يواجه عوائق أقل في الحصول على التراخيص مقارنة بزملائه، حيث تفرض 16 ولاية فقط قيودًا كبيرة، ويعاني 20% من جميع المقاطعات من أزمة في الحصول على التراخيص. وعلى الرغم من هذه المزايا، لا تزال الطاقة الحرارية الأرضية غير قادرة على منافسة الرياح والطاقة الشمسية بأي معنى اليوم، لكن من المتوقع أن يضيق هذا الفجوة بسرعة. وقد لاحظت ميديا لاتيتيود أن الطاقة الحرارية الأرضية لديها فرصة لتصحيح المسار من المحاولة الأولى، وأن بناء الفهم والدعم العام الآن أمر ضروري. وأضافت أن المطورين يجب أن يشاركوا المجتمعات مبكرًا وبشفافية، ويوضحوا المخاطر والفوائد وبروتوكولات السلامة بوضوح، ويشملوا فوائد ملموسة مثل الوظائف المحلية وتحسينات البنية التحتية ومشاركة الإيرادات أو الأرباح بحيث تستفيد المجتمعات المضيفة مباشرة من التطوير. مع استمرار كسر التقنيات في مجال الحفر وزيادة الاستثمار، قد تصبح الطاقة الحرارية الأرضية قريبًا مصدرًا تجاريًا قابلًا للتطبيق للطاقة الأساسية يلبي حصة كبيرة من طلب مراكز البيانات، مما يعزز أمن الطاقة ويقلل الحاجة للبنية التحتية المكلفة للتخزين.