رفض وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو مقترح إيران لإعادة فتح مضيق هرمز تحت السيطرة الإيرانية. وقال إن المقترح سيفرض رسومًا غير مقبولة ومخاطر أمنية تهدد سلاسل إمدادات النفط العالمية. مضيق هرمز، الذي ينقل حوالي خمس صادرات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، أُغلق فعليًا منذ هجمات الولايات المتحدة وإسرائيل على طهران في نهاية فبراير. وقد أدى الإغلاق إلى رفع أسعار الطاقة العالمية ودفع إلى فرض حصار بحري لمنع السفن المرتبطة بإيران من العبور. أدى هجوم الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في نهاية فبراير إلى إغلاق المضيق، وقد استمر وقف إطلاق النار منذ بداية أبريل. وقد تسبب إغلاق المضيق في ارتفاع أسعار الطاقة العالمية، وتقوم الولايات المتحدة الآن أيضًا بفرض حصار بحري لمنع السفن المرتبطة بإيران من الإبحار في هرمز. قال روبيو إن مقترح إيران يعني 'نعم، تُفتح الممرات طالما تتنسيق مع إيران وتحصل على إذننا، وإلا سنقوم بتفجيركم وستدفعون لنا'، فهذا لا يعني فتح الممرات. حذر وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل باروت من أن السماح بالرسوم سيخلق سابقة خطيرة، قائلا إن 'الوصول إلى البحار سيكون امتيازًا محجوزًا لقليل'، وأن الممرات ستتحول إلى ممرات عسكرية. وصف المستشار الألماني فريدريش ميرز الولايات المتحدة بأنها 'مُهينة' من قبل قيادة إيران. تظل الولايات المتحدة ملتزمة بالحفاظ على حرية الملاحة في مضيق هرمز، ومن المتوقع أن يستمر الحصار الحالي حتى يتم التوصل إلى حل دبلوماسي. وستواصل أسواق الطاقة مراقبة الوضع عن كثب، حيث يمكن لأي اضطرابات إضافية أن ترفع الأسعار.