روسيا تقول إنها لا تزال ضخمة وتقوم بتسليم النفط الخام إلى سوق عالمي متضيق، لكنها لا تجلب أي أفكار جديدة إلى الطاولة قبل اجتماع أوبك+ القادم، حتى مع انخفاض العرض وارتفاع الطلب خلال أسوأ أزمة طاقية في السنوات. قال الكرملين يوم الخميس إن روسيا ستستمر في تصدير النفط إلى الأسواق العالمية. وصفت روسيا تدفقاتها المستقرة بأنها قوة مستقرة وسط حرب إيران، التي تعطل سلاسل الإمداد وتحتجز البراميل في الشرق الأوسط. وقال المتحدث باسم الكرملين ديميتري بيسكوف إن روسيا تساعد في الحد من تقلبات الأسعار ببساطة من خلال استمرار التصدير. هذا هو مدى الخطة. وضح بيسكوف أنه لا توجد مقترحات جديدة من موسكو لحلف أوبك+، حتى مع اقتراب المجموعة من اجتماع 3 مايو وسط ضغوط السوق. قال إن الطلب يتزايد بينما العرض المتاح يتناقص. هذا التقييم الصريح يتماشى مع ما يراه المتداولون بالفعل في الأسواق المادية. تظل روسيا لاعبًا رئيسيًا في أوبك+، وهو التحالف المكون من 22 دولة الذي يقوم بحل تدريجي لخفضات الإنتاج منذ عام 2025. لكن هذه الزيادات تواجه قيدًا صعبًا: السعة. في بداية هذا الشهر، اتفق أوبك+ على رفع حصص الإنتاج بمقدار 206,000 برميل يوميًا لـمايو. على الورق، هذا يضيف عرضًا. في الواقع، قد لا يتحقق جزء كبير من هذا الارتفاع أبدًا. يواجه العديد من المنتجين الرئيسيين صعوبة في رفع الإنتاج بينما تستمر حرب إيران في إتلاف البنية التحتية وتعطيل التدفقات. هذا يترك السوق في مأزق مألوف—عرض ضيق، وطلب متزايد، وقدرة محدودة على الاستجابة بسرعة. وصفت الوكالة الدولية للطاقة الوضع الحالي بأنه أسوأ أزمة طاقية مسجلة، مع ارتفاع أسعار النفط الخام يساهم مباشرة في التضخم والضغط الاقتصادي. ودور روسيا، لحظتها، يتعلق بالاستمرارية والحفاظ على حركة البراميل.