أكدت روسيا بقاءها في أوبك+ بعد إعلان الإمارات خروجها، مما يسلط الضوء على مرونة التحالف وسط اضطرابات الإمداد الناجمة عن الحرب في إيران والنزاع في أوكرانيا. في إطار أوبك+ ، تعمل روسيا و السعودية كقادة فعليين، بينما تواجه أكبر الأعضاء في الخليج العربي إغلاق مضيق هرمز. وقد جاء خروج الإمارات ، الذي ساري المفعول من 1 مايو، بعد ستة عقود من العضوية، وكانت الدولة ثالث أكبر منتج في أوبك قبل الحرب في إيران، متبوعة فقط بـ السعودية و العراق . في مارس، كان إنتاج روسيا من الخام فقط ثابتاً تقريباً عند 9.167 مليون برميل يومياً، وهو رقم يقل عن الحصة المسموح بها بموجب اتفاق أوبك+ بمقدار 407 ألف برميل يومياً. وقال مصدر قريب من الحكومة إن الدولة لا تملك حافزاً للخروج من التحالف لأنها لا ترى خيارات لزيادة إنتاج النفط بشكل كبير في المستقبل القريب. وقالت وكالة إنترفاكس إن المتحدث باسم الكرملين الروسي ديمتري بيسكوف قال إن صيغة أوبك+ "تساعد بشكل كبير في تقليل التقلبات في أسواق الطاقة وتثبيتها"، مضيفا أن العمل "مهم جداً، وخاصة حاسم في الظروف الحالية، حيث أسواق الطاقة، لنتحدث بصراحة، في حالة اضطراب". وأكدت وزارة الطاقة في كازاخستان أن تغيير صيغة مشاركتها ليس على جدول الأعمال، وقال مسؤولون في أعضاء آخرين من أوبك+ إنهم لا يتوقعون موجة خروج أوسع تتبع خروج الإمارات. وبينما تحد الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية النفطية الروسية من قدرة الدولة على زيادة الإنتاج، فإن الالتزام المستمر لـ روسيا و السعودية باتحاد أوبك+ يجب أن يساعد في الحفاظ على استقرار السوق.