وكالة حماية البيئة (EPA) حافظ مدير وكالة حماية البيئة مارك زيلدين على موقعه المستقر في إدارة ترامب، وهو أمر نادر بين المسؤولين الكابيتوليين الذين يواجهون إعادة تشكيلات حديثة. شهدت الإدارة عدة مغادرات بارزة، لكن تركيز زيلدين على أولويات تنظيمية تتماشى مع الموقف البيئي للرئيس حافظ على رضاه. لا توجد مقاييس منشورة علنًا حول أداء زيلدين، لكن فترة ولايته تميزت بموجة مستمرة من موافقات السياسات التي تعكس أهداف الإدارة. يضع استمرار انسجام زيلدين مع أجندة الرئيس له في موقع قيادة مبادرات تنظيمية إضافية، مما قد يشكل مشهد الطاقة الأمريكي في السنوات القادمة. للمهندسين الحفر ومديري المنصات، يشير استقرار زيلدين إلى بيئة تنظيمية متوقعة، مما يسمح بالتخطيط طويل الأجل بثقة أكبر.