زادت المملكة العربية السعودية صادرات النفط الخام إلى 7.276 مليون برميل يومياً في فبراير، مقارنة بـ 6.993 مليون برميل يومياً في يناير، لتسجل بذلك أعلى مستوى للإنتاج منذ أكتوبر 2022. وتُظهر هذه الزيادة قدرة المملكة على الحفاظ على الإمدادات وسط التوترات الإقليمية. وتُظهر بيانات JODI أن إنتاج السعودية بلغ 10.882 مليون برميل يومياً في فبراير، مقابل 10.100 مليون برميل يومياً في يناير. وتُجمع هذه البيانات من قبل الرياض وأعضاء آخرين في أوبك، وتوفر شفافية وسط عدم اليقين في السوق. وارتفع تدفق النفط الخام في المصافي إلى 3.012 مليون برميل يومياً من 2.805 مليون برميل يومياً في يناير، بينما زاد الحرق المباشر للنفط الخام بـ 21,000 برميل يومياً ليصل إلى 248,000 برميل يومياً. وخفضت OPEC توقعاتها لطلب النفط العالمي في الربع الثاني بمقدار 500,000 برميل يومياً، كما اتفقت OPEC+ في بداية هذا الشهر على رفع حصص إنتاج النفط بمقدار 206,000 برميل يومياً لمايو، وهو ارتفاع سيظل إلى حد كبير على الورق لأن الأعضاء الرئيسيين غير قادرين على رفع الإنتاج. وقال محلل UBS جيوفاني ستاونوفو إن المملكة زادت الإنتاج والصادرات لتعبئة التخزين في الخارج، حيث كانت الأحجام الموردة للسوق أقل في فبراير. وأشار المحلل إلى أن التوترات في الشرق الأوسط وبداية الصراع دفعت إلى هذه الاستراتيجية. وقد أدى ارتفاع المخاطر الأمنية والاضطرابات حول مضيق هرمز إلى الحد الأدنى من حركة السفن، مما قيد تدفقات التصدير رغم وجود سعة إنتاج كافية. وتواجه المملكة العربية السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، تحديات متزايدة في نقل نفدها الخام إلى الأسواق العالمية حيث يمنع الصراع سفن التانكر من الخروج من الخليج.