من المتوقع أن تقوم السعودية ، عبر عملاقها النفطي أرامكو ، بخفض سعر البيع الرسمي للنفط العربي الخفيف الموجه إلى آسيا في يونيو، مما يقلل العائد من مستوى قياسي بلغ 19.50 دولارًا إلى نطاق يتراوح بين 7.50 و14.50 دولارًا فوق متوسط عمان/دبي. وقد يؤدي هذا الخفض، الذي دفع به مؤشرات الشرق الأوسط المتخففة، إلى خفض سعر OSP بنحو 5-12 دولارًا للبرميل. تقوم السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، عادةً بالإعلان عن أسعار الشهر التالي حول الخامس من كل شهر، تلتقي اجتماعات أوبك+ التي تحدد استقرار السوق. ويأتي الإعلان في يونيو بعد ارتفاع حاد في مايو دفع العائد إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، رغم أنه لم يصل إلى مستوى العائد البالغ 40 دولارًا للبرميل الذي توقعه بعض المتداولين. وفقًا لمسح أجرته رويترز لمصادر في القطاع، من المتوقع أن يتداول النفط العربي الخفيف بعائد يتراوح بين 7.50 و14.50 دولارًا فوق مؤشرات عمان/دبي في يونيو، مقابل المستوى القياسي البالغ 19.50 دولارًا في مايو. ويشير المسح أيضًا إلى أن جميع الدرجات السعودية الأخرى ستشهد تخفيضات مماثلة بنحو 5-12 دولارًا للبرميل. وتعكس الفجوة الواسعة البالغة 7 دولارات للبرميل في التوقعات عدم اليقين بين المتداولين الآسيويين مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، حيث يتم شحن النفط الخفيف بانتظام فقط من ميناء ينبع. أشار تشارلز كينيدي من موقع Oilprice.com إلى أن الفجوة الواسعة في السوق تشير إلى عدم اليقين بشأن نهج السعودية في تحديد أسعار يونيو، نظرًا لاستمرار إغلاق مضيق هرمز والحد من الشحن من ينبع. وأضاف أن العائد في مايو كان الأعلى على الإطلاق في تسعير السعودية، رغم أنه ظل دون مستوى العائد البالغ 40 دولارًا للبرميل الذي توقعه بعض مصافي التكرير والمتداولين.