حاولت أسطول مكون من حوالي 20 سفينة الخروج من الخليج مساء الجمعة، لكن معظمها عادت قبل الساعة 2100 بتوقيت جرينتش، مما يؤكد عدم اليقين المستمر الذي لا يزال يحيط بمضيق هرمز بعد إعلان إيران الفتح المؤقت. جاء بيان إيران وسط هدنة مدتها 10 أيام في لبنان، وهو إجراء دفع بالفعل أسعار النفط والسلع الأخرى إلى الانخفاض ورفع أسواق الأسهم. وكان الإعلان أول مؤشر على أن الممر المائي قد يكون مفتوحًا لجميع حركة المرور التجارية منذ الهجمات الأمريكية الإسرائيلية في 28 فبراير التي أغلقت المضيق فعليًا. وتظهر بيانات التتبع أن المجموعة شملت ثلاث سفن حاويات تعملها شركة CMA CGM ، وعددًا من ناقلات النفط، وسفن أخرى توقفت أو عادت. في حين انسحفت الغالبية العظمى من الأسطول، استمرت سفن جديدة، في الغالب ناقلات نفط، في التوجه نحو المضيق. وأعربت شركات الشحن، بما في ذلك Hapag-Lloyd و Maersk ، ومجموعة ناقلات النفط النرويجية Frontline ، عن حذرها، مشيرة إلى تهديد الألغام غير المحلّ، والحاجة إلى ممرات ملاحة واضحة. وقال الأمين العام للمنظمة البحرية الدولية، Arsenio Dominguez ، إن الوكالة تتحقق من الإعلان، مضيفًا: "نحن نتحقق حاليًا من الإعلان الأخير المتعلق بإعادة فتح مضيق هرمز، من حيث امتثاله لحرية الملاحة لجميع السفن التجارية وعبور آمن." ورحب الرئيس التنفيذي Knut Arild Hareide لاتحاد ملاك السفن النرويجي بالتطور، لكنه حذر من أن "المسائل الرئيسية لا تزال غير محلولة". وأشار المحلل الرئيسي للشحن Matt Wright في Kpler إلى عدم اليقين بشأن الممرات البحرية التي يمكن للسفن استخدامها بأمان، خاصة مع المسار الجديد الذي فرضته طهران بالقرب من جزيرة لاراك. وبما أن البحرية الأمريكية أصدرت تحذيرات بشأن خطر الألغام، ولا تزال المنظمة البحرية الدولية تؤكد الامتثال، فمن المرجح أن تنتظر شركات الشحن توجيهات أوضح قبل استئناف العبور المنتظم. ومع ذلك، فإن إعادة الفتح تشير إلى إمكانية تخفيف التوترات التي قد تعيد الثقة في الممر الطاقة الحيوي في المنطقة.