أمد الرئيس دونالد تريومب وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران بناءً على طلب باكستان، مع بقاء الحصار البحري خارج مضيق هرمز قائماً بينما تظل المحادثات متوقفة. يأتي هذا الإجراء في وقت تظهر فيه أسواق النفط تغيراً طفيفاً، حيث يتداول خام برنت عند نحو 98 دولاراً للبرميل. كانت الهدنة لمدة أسبوعين، التي أُعلن عنها في 7 أبريل، من المفترض أن تنتهي مساء الأربعاء بتوقيت واشنطن، أي يوماً بعد ما كان يتوقعه العديد من المحللين. وقد قال تريومب سابقاً إنه "من غير المرجح جداً أن أمدد الهدنة" إذا لم تتحقق صفقة قبل ذلك التاريخ. وبقي خام برنت مستقراً عند نحو 98 دولاراً للبرميل في بداية تداولات آسيا، ويبقى الحصار الأمريكي نشطاً خارج مضيق هرمز. ويُزعم أن زيارة جيه دي فانس إلى باكستان للمحادثات قد تأجلت، وأن تمديد وقف إطلاق النار مرتبط بطلب موحد من قادة إيران. وقال تريومب لقناة بلومبرغ نيوز: "لن أُسرع في إبرام صفقة سيئة. لدينا كل الوقت في العالم"، وأضاف أن الولايات المتحدة ستستمر في "الحصار والبقاء مستعدة وقادرة" حتى يتم تقديم مقترح. كما أشار إلى أن الطلب جاء "بناءً على طلب الفريق أول عاصم منير ورئيس الوزراء شهباز شريف من باكستان". تواصل الولايات المتحدة الحصار البحري خارج مضيق هرمز، وهو ما وصفته إيران بأنه "حصار" وانتهاك لوقف إطلاق النار. لم تتأثر أسعار النفط كثيراً بخبر تمديد وقف إطلاق النار، حيث تداول خام برنت بشكل رئيسي عند نحو 98 دولاراً للبرميل في بداية تداولات آسيا.