خفف مسؤولون في إدارة ترامب توقعاتهم بانتهاء الحرب في إيران وتأثيراتها المضطربة على أسعار الطاقة، يوم الأربعاء، مشيرين إلى أن السوق قد يستمر في التعرض للتقلبات. ويأتي هذا التراجع في الخلفية مع استمرار عدم اليقين المحيتم بالصراع في إيران، الذي أثر تاريخياً على سلاسل إمدادات النفط العالمية وديناميكيات الأسعار. وبما أن لا حل واضح في الأفق، يظل منتجو الطاقة ومشغلو الحفر حذرين من الاضطرابات المحتملة. وبالنظر إلى المستقبل، يجب على المشاركين في الصناعة مراقبة التطورات عن كثب والحفاظ على المرونة في خططهم التشغيلية لتخفيف تأثير أي اضطرابات إضافية في سلاسل الإمداد.