وكالة حماية البيئة الأمريكية (EPA) أضافت مايكل أباود ومولي فاسيليو إلى قائمة موظفيها السياسيين، مما يرمز إلى أول تعيينات إدارة ترامب بعد أن كان الاثنان يخدمان في الإدارة السابقة. ويشير هذا الإجراء إلى جهد أوسع من جانب الإدارة الجديدة لاستدعاء موظفين ذوي خبرة من الحقبة السابقة لتشكيل السياسة البيئية والتواصل التنظيمي. وبينما لا يتضمن الإعلان تغييرات محددة في السياسة أو أرقام ميزانية، فإن التعيينات تشير إلى استمرارية الخبرة البشرية التي قد تؤثر على سرعة واتجاه مبادرات وكالة حماية البيئة الأمريكية القادمة. ويلاحظ مراقبو الصناعة أن هذه التعيينات قد تساعد في تسهيل انتقال الأولويات التنظيمية، مما قد يقلل من عدم اليقين لمهندسي الحفر ومديري المنصات الذين يعتمدون على توجيهات واضحة من الوكالة. وبالنظر إلى المستقبل، من المتوقع أن يلعب الموظفون الجدد دورًا رئيسيًا في مواءمة استراتيجيات إنفاذ وكالة حماية البيئة الأمريكية واستراتيجياتها التوعوية مع أجندة الطاقة للإدارة، مما قد يؤثر على مواعيد إصدار التصاريح ومتطلبات الامتثال عبر القطاع.