تستضيف المملكة المتحدة وفرنسا مؤتمرا دوليا يستمر يومين لتحويل الإجماع الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ممر حيوي لإمدادات الطاقة العالمية. ويأتي المؤتمر بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتمديد وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران حتى انتهاء المفاوضات، مع استمرار الحصار البحري الذي فرضته الولايات المتحدة خارج المضيق. وقد تم تأجيل زيارة نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس إلى باكستان، التي استضافت الجولة السابقة من المحادثات الفاشلة، مما أثار شكوكاً حول استئناف المحادثات في وقت مبكر. ولم تظهر أي علامات على استئناف المحادثات حتى الآن. ويشارك أكثر من 30 دولة في المؤتمر الذي يستمر يومين. ويبقى الحصار الأمريكي ساري المفعول خارج المضيق، وتم تمديد وقف إطلاق النار حتى انتهاء المفاوضات مع إيران. وقالت الحكومة البريطانية إن الجلسات ستقدم خططا عسكرية لإعادة فتح المضيق بأسرع وقت ممكن بعد اتفاق وقف إطلاق النار المستدام. وأضاف وزير الدفاع جون هيلي أن المهمة هي تحويل الإجماع الدبلوماسي إلى خطة مشتركة لحماية حرية الملاحة ودعم وقف إطلاق النار الدائم، مشيرا إلى أن "التجارة الدولية وأمن الطاقة واستقرار الاقتصاد العالمي تعتمد على حرية الملاحة". وبتعزيز التنسيق الدولي والتخطيط للعمل الجماعي الفعال، تهدف التحالفات إلى إعادة فتح المضيق، واستقرار الاقتصاد العالمي، وحماية شعوبنا. بمايك كيرن لـ أولبرايس.كوم