أفادت المعهد الأمريكي للبترول بأن مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة انخفض بمقدار 1.79 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل. وفي الوقت نفسه، أدى سحب 7.1 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي للبترول إلى تضييق العرض، مما ساهم في رفع سعر برنت إلى 111.10 دولار ووايت كلاي إلى 100.20 دولار. كانت اتجاهات المخزون عاملاً رئيسياً في تحركات الأسعار هذا الربيع. ورغم أن مخزونات النفط الخام في الولايات المتحدة ارتفعت بمقدار 45 مليون برميل منذ بداية العام، إلا أن السحب الأخير من الاحتياطي الاستراتيجي وانخفاض الإنتاج البري قللا من هامش العرض. تشمل البيانات الرئيسية من أحدث الإصدارات ما يلي: انخفض مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة بمقدار 1.79 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل، بعد انخفاض بمقدار 4.4 مليون برميل في الأسبوع السابق. كان المحللون يتوقعون زيادة بمقدار 300,000 برميل، لكن السحب الفعلي كان أكبر من المتوقع. انخفض مخزون الاحتياطي الاستراتيجي بمقدار 7.1 مليون برميل، ليصل إلى إجمالي جديد قدره 397.9 مليون برميل، وهو ما يمثل 327.6 مليون برميل أقل من السعة القصوى. انخفض إنتاج النفط الخام في الولايات المتحدة إلى 13.585 مليون برميل في اليوم (bpd) في الأسبوع المنتهي في 17 أبريل، مقابل 13.596 مليون برميل في اليوم في الأسبوع السابق، وهو أعلى بـ 125,000 برميل في اليوم عن نفس الفترة من العام الماضي. انخفض مخزون البنزين بمقدار 8.47 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 24 أبريل، بينما انخفض مخزون الديزل بمقدار 2.6 مليون برميل، وكلاهما أقل من متوسط الخمس سنوات. انخفض مخزون كوشينغ لعقود واتي للفutures بمقدار 820,000 برميل، بعد ارتفاعه بمقدار 678,000 برميل في الأسبوع السابق. كانت ردود فعل الأسعار سريعة. وفي الساعة 1:42 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، مباشرة بعد إصدار البيانات، كان سعر برنت يتداول عند 111.10 دولار، بزيادة 12 دولاراً للبرميل مقارنة بالأسبوع السابق، بينما كان سعر واتي عند 100.20 دولار، بزيادة 10 دولارات للبرميل مقارنة بالأسبوع السابق. وبالنظر إلى المستقبل، فإن استمرار السحب من الاحتياطي الاستراتيجي والانخفاض المتواضع في الإنتاج يشير إلى أن مخزون النفط الخام في الولايات المتحدة سيظل تحت الضغط. وإذا استمرت اتجاهات المخزون، فقد يشهد برنت ووايت كلاي مكاسب إضافية، خاصة إذا استمرت الاضطرابات في الإمدادات في الشرق الأوسط في الحد من الإنتاج العالمي.