وقعت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي مذكرة تفاهم لتنويع سلاسل توريد المعادن الحرجة. ويركز الاتفاق على أنشطة التعدين والمعالجة والتكرير. المعادن الحرجة ضرورية لتقنيات الطاقة، بما في ذلك البطاريات وتوربينات الرياح، وقد دفعت الاضطرابات في الإمدادات من الشرق الأوسط إلى البحث عن مصادر بديلة. لا يوضح المقال أرقاماً محددة أو مواعيد لتنفيذ الاتفاق. ومن المتوقع أن تشجع مذكرة التفاهم التعاون بين شركات وحكومات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، مما قد يسرع تطوير مشاريع المعادن الحرجة المحلية والشريكة ويقلل التعرض للمخاطر الجيوسياسية.