واشنطن، 24 أبريل – أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على شركة هينغلي البتروكيماوي (داليان) وعلى حوالي 40 شركة شحن وسفينة تعمل ضمن الأسطول الظلوي لإيران، بهدف الحد من تدفق النفط الخام الإيراني إلى الأسواق العالمية. وتأتي هذه الخطوة في أعقاب سلسلة من العقوبات الأمريكية المصممة لإغلاق شبكة تصدير النفط الإيراني وسط استئناف محادثات السلام. وتهدف العقوبات إلى تجميد الأصول الأمريكية للكيانات المستهدفة ومنع الشركات الأمريكية من التعامل معها، مما يشد الشبكة المالية التي تدعم مبيعات النفط الإيراني. وحسب مكتب الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة، فإن الـ40 شركة وسفينة تشكل جزءًا من الأسطول الظلوي لإيران. وتشتري الصين أكثر من 80% من النفط الإيراني المصدّر، بينما تمثل شركات مثل هينغلي ربع قدرة التكرير الصينية. كما استهدفت الولايات المتحدة مصافي مستقلة أخرى، مثل مجموعة هيباي سينهايكيميكايل، وشاندونغ شوغوانغ لوتشينغ البتروكيماوي، وشاندونغ شينغشينغ كيميكايل، مما يخلق عقبات أمام المصافي التي تواجه الآن صعوبات في استلام النفط الخام وتضطر لبيع المنتجات المكررة بأسماء مختلفة. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن وزارة الخزانة ستواصل تضييق شبكة السفن والوسطاء والمشتريين الذين تعتمد إيران عليهم لنقل نفطها إلى الأسواق العالمية. كما قال للصحفيين إنهم مستعدون لفرض عقوبات ثانوية على البنكين الصينيين اللذين تم إرسالهما، إذا تم إثبات تدفق أموال إيرانية عبر حساباتهم. ورغم أن العقوبات قد تضغط على البنوك الصينية وتقلل من حجم النفط الإيراني الداخل إلى السوق، إلا أن تأثيرها على عمليات الحفر والتكرير لا يزال غير مؤكد. وستحتاج الشركات إلى مراقبة المشهد التنظيمي المتطور وتعديل استراتيجيات سلاسل الإمداد وفقًا لذلك.